أحمد بن إبراهيم الغرناطي
7
صلة الصلة
وأخذت عنه فوائد من العلم كثيرة . 7 - محمد بن أبي الطيب عبد المنعم بن من اللّه بن أبي بحر زاد الشيخ في كتاب الذيل : ويعرف بابن الكماد ، من أهل فاس ، وقال الهواري : دخل الأندلس ، وروى عن أبي عبد اللّه محمد بن سعدون بن علي بن بلال القروي أيام كونه ببلنسية ، علوم الحديث للحاكم ، قرأها عليه مع غيرها . روى عنه عبد الرحيم بن الملجوم ، قال : أجاز لي علوم الحديث ، وجواب أبي محمد بن أبي زيد في الشغل بالجدل في الدين وكانا في سفر واحد ، حدثني بهما عن ابن سعدون بن بلال ، وكانت إجازته لي في فاس بداري في عهد أبي في الخامس والعشرين من ربيع الأول عام سبعة وعشرين وخمسمائة وأنا ابن ثلاثة أعوام ونحو ثمانين يوما ، ذكر ذلك في برنامجه ، ووقفت عليه ونقلته بمعناه ، وذكره الشيخ في الذيل عنه . 8 - محمد بن علي بن جعفر بن أحمد القيسي « 1 » يكنى أبا عبد اللّه ويعرف بابن الرمامة وأصله من قلعة حماد بن حوز بجاية ، وبها نشأ وتأدب ، وروى بها عن الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن حماد ، وبالجزائر عن خاله أبي الحسن علي بن طاهر بن محشوة . ودخل الأندلس في تجوله قبل طالبا للعلم ، سمع على أبي بحر ، وغيره ، وأخذ عن أبي الوليد بن طريف ، وأبي محمد بن عتاب ، وابن رشد ، وغيرهم وروى بالعدوة عن أبي محمد عبد اللّه المقري من أهل مقرة ببلاد إفريقية ، وأبي حفص التوزري ، وابن النحوي ، وغيرهم . ألف كتاب تسهيل المطلب في تحصيل المذهب ، وكتاب التبيين في شرح التلقين ، وغير ذلك ، واختصر كتاب الإحياء لأبي حامد . وولي قضاء فاس . . . من رمضان سنة أربع وثلاثين ، وصرف عنه سنة خمس وثلاثين ، وكان حسن السيرة في أحكامه ، فاضلا زاهدا ، حسن الطوية ، منع اليهود أن يشتروا عرصة الجيسة ، وأن يبنوا معبدا ، وكان الناس يرحلون إليه إلى فاس . . . ولد في شعبان سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، وتوفي في الحادي والعشرين من رجب الفرد سنة سبع وستين وخمسمائة . . . وصلّى عليه القاضي أبو حفص بن عمر السلمي ، وكان من ذوي اليسار ، روى عنه الأستاذ أبو ذر ، وقد ذكره ، والقاضي أبو عبد اللّه بن عبد الحق ، وغيرهما ، وذكره الشيخ في الذيل .
--> ( 1 ) في الذيل والتكملة : أنه لقب جرى على أحمد جد أبيه في قول ابن الياسمين .