أحمد بن إبراهيم الغرناطي

59

صلة الصلة

وأبي عبد اللّه بن خليفة ، وأبي الوليد الباجي ، وأبي علي الغساني ، وأبي الحسن العبسي ، وابن مدير وغيرهم ، وولي قضاء مالقة سنة إحدى وعشرين واستعفى سنة ثمان وثلاثين ، وكان عدلا في قضائه ، محمودا في فعله وإمضائه ، كاتبا أديبا شاعرا ، مولده سنة ست وخمسين وأربعمائة ، وتوفي بعد أن كف بصره سنة اثنين وأربعين وخمسمائة ببلده ، ودفن بمسجد حكمه المنسوب إليه ، روى عنه غير واحد ، منهم ابن بشكوال ، وذكره في مشيخته ، وأبو محمد عبد الحق بن بونه ، وذكره في شيوخه وغيرهما ، ومن شعره رحمه اللّه : صن الكتاب ولا تجعله منديلا * ولا يكن صونه للدرس تعطيلا وسل فقيهك فيما أنت جاهله * فربما كنت بعد اليوم مسؤولا وقال : طلبت أخا في اللّه واللّه شاهدي * لينصحني من قلبه نصح والد فلم ألق إلا من يزين باطلا * ولم ألق إلا كل لاح وحاسد ولم ألق من يصفي أخاه وداده * وطفت عليهم واحدا بعد واحد 160 - عبد اللّه بن الرابه المالقي « 1 » يكنى أبا محمد ، ذكره بعضهم ناقلا عن أبي العباس أصبغ ، وقال : شاعر مجيد مكثر ، وأنشد من شعره : تقصد أهل الفضل بين الورى * مصائب الدنيا وآفاتها كالطير لا يسجن من بينها * إلا التي تحسن أصواتها ومن شعره : لعمرك ما الإنسان إلا بدينه * فلا تترك التقوى اتكالا على الحسب فقد رفع الإسلام سلمان فارس * وقد وضع الشرك الشريف أبا لهب قال : وشعره كثير . 161 - عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بن أبي زمنين المري « 2 »

--> ( 1 ) علماء مالقة ص 110 . ( 2 ) ترجمته في التكملة رقم 2022 ، الإحاطة 3 / 412 ، الديباج المذهب 1 / 446 .