أحمد بن إبراهيم الغرناطي

367

صلة الصلة

يكنى أبا محمد وأظنه من البلديين ؛ سمع بإشبيلية عن لأبي القاسم بن بشكوال بقراءة ابن خير سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ، ورحل إلى المشرق فحج ، وأخذ عن أبي محمد العثماني الديباجي مسلسلاته ، وغير ذلك ؛ وأخذ عن جماعة سوى من ذكر ؛ وكان من أهل الفضل والعناية بالعلم أخذ الناس عنه ؛ ووقفت على إجازته لأبي عمر بن حوط اللّه بتاريخ شعبان سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ، وله برنامج أحال عليه في مكتوبه ، وكان يعرف بالحاج يدر . وكذا كان يكتب - رحمه اللّه . ومن النساء 1064 - فاطمة « 1 » بنت يوسف بن يحيى المغامي من عمل طليطلة ، كانت فاضلة ، خيرة فقيهة ، عالمة ؛ توفيت سنة تسع عشرة وثلاثمائة ؛ ودفنت بالربض من قرطبة ، ذكرها ابن بشكوال ، قال : ولما توفيت لم ير على نعش امرأة قط ما ريئ على نعشها - ولم يفسر ذلك . 1065 - ظونة « 2 » بنت عبد العزيز بن موسى بن طاهر بن متاع تكنى أم حبيب ، وهي زوج أبي القاسم بن مدير ؛ أخذت عن أبي عمر بن البر ، وكتبت تآليفه ؛ وعن أبي العباس العذري ، وسمع زوجها بقراءتها عليهما ؛ وكانت حسنة الخط ، فاضلة ، دينة ؛ مولدها سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ، وتوفيت سنة ست وخمسمائة . ذكرها الشيخ في الذيل ، قال : ذكرها ابن بشكوال خارج كتاب الصلة في تعاليقه على بعض أجزائها ؛ وقال : أخبرني بذلك ولدها أبو بكر ، قال الشيخ : نقلت هذا من خط أبي القاسم بن الملجوم ، قال : نقلته من خط ابن بشكوال . 1066 - ليلى معتقة الوزير أبي بكر بن خطاب من أهل مرسية ، ذكرها القاضي أبو بكر بن أبي جمرة وقال : كانت قد فاقت نساء عصرها في الذكاء والفهم في كل نوع من العلم ، وذلك ما حمل القاضي أبا القاسم بن هشام بن أبي جمرة قاضي غرناطة على تزوجها - مع جلالة قدره في العلم والدين والبيت ؛ وكان قد تعرض لخطبتها جماعة ، فلم تجبهم ، وأجابت للقاضي أبي القاسم المذكور واشتمل عليها وولع بها

--> - 563 رقم 656 . ( 1 ) الصلة 2 / 653 رقم 1527 . ( 2 ) الصلة 2 / 658 رقم 1541 ، وذكرها في الصلة لإخراجها .