أحمد بن إبراهيم الغرناطي

310

صلة الصلة

من اسمه هشام 898 - هشام بن عبد اللّه بن أصبغ بن أحمد بن أبي العباس ، من أهل مالقة ، وجلة أعيانها ، يكنى أبا الوليد وهو جد الأديب الجليل أبي العباس أصبغ بن أبي العباس ، كان - رحمه اللّه - أديبا ، كاتبا بليغا ، شاعرا مطبوعا جليلا ، ذكره حفيد المذكور في أدباء مالقة ، فقال : ناظم ناثر ، وحامل علوم ومآثر ، وخطيب محافل ومنابر ، وأورد من شعره وبعض ما كتب به ، ولم يذكر عمن روى جريا على مقصده في كتابه من تخصيص الفن الأدبي ، وما يرجع إليه ، وكانت وفاة أبي الوليد هذا قبل سنة خمسمائة . 899 - هشام « 1 » بن زياد العوفي ، من أهل وادي آش ، يكنى أبا الوليد كان فيها جليلا ، حافظا للمسائل واللغة والنحو ، إماما في جميع ذلك ، متقدما فيه ، ولي قضاء بلده ، وتوفي به سنة ثمان وخمسمائة ، ذكره الملاحي ، وقد تقدم ذكر حفيد غالب . 900 - هشام بن أحمد بن وليد بن أبي جمرة ، من أهل مرسية ، وهو والد القاضي الجليل أبي القاسم وقد تقدم التعريف ببيتهم ، وذكر ابن بشكوال القاضي أبا القاسم في صلته ولم يذكر والده هشاما هذا ، وكان قد أخذ ببلده ، ورحل إلى قرطبة فأخذ بها عن ابن العواد ، وأبي الوليد بن رشد ، وغيرهما ، وكتب بخطه وقيد ، وكان من أهل المعرفة بعلوم القرآن ، وولي الخطبة والصلاة بجامع مرسية ، وولي قضاء لورقة ، ثم أوريولة في مدة القاضي أبي أمية بن عصام ، وغلب عليه الثناء والذكر الجميل حتى تمالأ أهل وقته على محبته ، وكان موصوفا بكرم ، مقصودا للشعراء وأهل الأدب من أهل الفضل والدين ، ولما استطلع القاضي أبو أمية حاله أيام قضائه ، ألفي الخطة التي أضرت به ومنعته عن كسبه ، ولد لثمان خلون من شعبان سنة خمسين وأربعمائة ، وتوفي لسبع خلون من شعبان عام ثلاثة عشر وخمسمائة ، ذكره القاضي أبو بكر بن أبي جمرة . 901 - هشام بن محمد بن بشر بن مؤمل المحاربي ، من أهل قرية قلنالة من فحص غرناطة ، يكنى أبا الوليد

--> ( 1 ) بغية الوعاة 20 / 328 ( 2100 ) .