أحمد بن إبراهيم الغرناطي
302
صلة الصلة
روى عن الحافظ الشهيد أبي العباس أحمد بن عبد الملك الإشبيلي مقيم لبلة ، وعن أبي بكر محمد بن يحيى النيار ، وأبي الحسن علي بن عتيق بن مؤمن ، وأجاز له أبو الحكم بن غشليان السرقسطي مقيم قرطبة ، وأخذ عن غير من ذكر ، وكان - رحمه اللّه - ظاهري المذهب ، شديد التمسك بالسنن ، كريما مؤثرا صليبا في الحق ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، وكان ملازما للإمامة والأذان ، وإذا أذن سمع من نحو أربعة أميال ، ألف كتابا في السنن سماه بكتاب " السبيل " وهو كتاب كبير ، وقال عند موته : لا أبالي بالموت ثقة بحب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم . مولده منتصف ذي القعدة من سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ، وتوفي بعلة الشوصة منتصف ذي القعدة أيضا ليلة الجمعة سنة ثمان وثمانين بقرية برجلانة من قرى لبلة ، وصلي عليه إثر صلاة العصر من يوم الجمعة ، ودفن بجوفي داره بموضع كان يوصي به ويقدسه أبدا بالقراءة فيه - رحمه اللّه - ، ذكره المحدث أبو محمد طلحة بن أبي بكر بن طلحة في برنامج القاضي أبي أمية بن أبي الوليد المذكور في تأليفه - رحمه اللّه - وقفت عليه ، وعليه خطه ، وخط شيخه القاضي أبي أمية - رحمهم اللّه - وذكره أبو العباس النباتي في برمامجه ، وحدث عنه ، وذكره الشيخ في الذيل . من اسمه سالم 879 - سالم بن عبد الرحمن بن علي بن سالم اليحصبي الباغي ، يكنى أبا يحيى ، ويعرف بابن الخطيب أصله من قلعة يحصب ، وانتقل سلفه إلى مدينة باغة فاستوطنها ، وكان ذا معرفة بالفقه والفرائض والأدب ، كاتبا شاعرا ذا سمت حسن وهدي حسن ، نبيها عفيفا ، وكان يكتب عن القاضي بغرناطة ، وأعمالها ، أبي عبد اللّه محمد بن أبي سعيد يخلفتن بن أحمد الفازازي ، إلى أن توفي بغرناطة ضحى يوم الأربعاء التاسع عشر لرجب الفرد عام ثمانية عشر وستمائة ، وسنه تسع وأربعون عاما ، ونقل إلى بلده فدفن مع سلفه هنا لك ، ذكره الملاحي . 880 - سالم بن صالح بن علي بن صالح بن سالم بن محمد الهمداني ، من أهل مالقة ، يكنى أبا عمرو ، ويعرف بابن سالم روى عن الحافظ أبي عبد اللّه بن الفخار ، وأبي زيد السهيلي ، وأبي مروان بن بونة ، وأبي الحجاج ابن الشيخ ، وأبي جعفر بن حكم ، وأبي بكر بن الجد الحافظ ، وأبي عبد اللّه بن زرقون ،