أحمد بن إبراهيم الغرناطي

274

صلة الصلة

السبت السادس من ربيع الآخر سنة ستمائة ، ودفن إلى جانب أبيه بخارج باب الهدي من أبواب قرطبة ، وصلّى عليه صهره أبو عبد اللّه بن عياش المقرئ ، ذكره ابن الطيلسان ابن أخته ، والشيخ في الذيل عنه ، وجرى له فيه بعض وهم . 799 - غالب بن حسن « 1 » بن أحمد بن سيد بونه الخزاعي ، من أهل وادي لشت من نظر دانية ، يكنى أبا تمام روى عن أبيه ، وأبي عبد اللّه محمد بن مزين الكماد الحافظ ، وصحب قريبه الشيخ الصالح الجليل أبا أحمد بن سيد بونه ، ولازمه وانتفع بصحبته ، وكان يحدث بكثير من فضائله وكراماته ، وكان أبو تمام شيخا فاضلا مقرئا صالحا ، وأستاذا مباركا ، وولي القضاء ، وأخبرني من سمع بعض ملازميه ممن قرأ عليه أنه كان يختم القرآن ما بين يوم وليلة في صلاة النافلة ، وأنه لم يزل على ذلك حتى مات ، وكانت وفاته سنة إحدى وخمسين وستمائة بحضرة غرناطة - رحمه اللّه - ورأيته بها ، وقصدت موضعه للأخذ عنه ، فلم يقض ذلك ، وقد روى عنه بعض جلة أصحابنا . ومن مفترق الأسماء في حرف الغين 800 - غليب بن تمام « 2 » ، من أهل طليطلة حدث عنه الصاحبان ، وقالا : كان صاحبنا - رحمه اللّه - ذكره الشيخ في الذيل ، وقال : نقلته من خط ابن الملجوم ، وقال : إنه نقله من خط ابن بشكوال . 801 - غربيب بن خلف « 3 » بن قاسم القيسي ، يكنى أبا الحسن ذكره الملاحي ، وقال : أصله من مالقة ، وانتقل إلى غرناطة ، روى عن أبي علي الصدفي ، وأبي محمد بن أبي جعفر ، وأبي محمد بن عتاب ، وغيرهم ، وكان من أهل الفقه والمعرفة بعلم الكلام ، ومن أهل الدين والورع والفضل ، قال : وكان خطيبا بجامع قرية قلجر من زاوية غرناطة ، قال : وكان هو وشريكه أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن بداوة الأنصاري من آخر من خطب فيه ، قلت : وأرى غريبا هذا من أهل حصن بلش شرقي مالقة ، وإليه ينسب مسجد ابن غربيب بالحصن المذكور ، واللّه أعلم .

--> ( 1 ) الذيل / 978 ، المقبة العليا / ص : 126 ، غاية النهاية / 2535 ، ألف سنة من الوفيات / 187 . ( 2 ) التكملة / 146 ، الذيل / 1000 . ( 3 ) التكملة / 145 ، الذيل / 994 .