أحمد بن إبراهيم الغرناطي

251

صلة الصلة

ما ذكر ، وفسره بجامعها ، وخطب به آخرا إلى أن توفي سنة 663 ه أو 664 ه ، رأيته بها وبلورقة ، وتكلمت معه وجالسته ، وكان يكثر سؤالي فيما يعرض له في التفسير مما يتعلق بصناعة [ . . . . ] ، وفي غير ذلك مسترشدا في الأكثر ، مقطوع الأمل فيما سوى ذلك بما يجري من الاحتجاج على ما بها ، ويلزمه على أصول مذهبه ما يقطع به ، وكان داعية سوء في ذلك المذهب ، جاهلا بكل العلوم سواه ، وكان يقول بتحليل الخمر ، ونكاح المتعة ، ونكاح أكثر من أربع ، إلى غير هذا مما قد بينته في الرد على مذهبه ، وإبداء غوائله . 743 - علي بن محمد بن فرج القيسي ، من أهل قيجاطة ، نزيل غرناطة ، يكنى أبا الحسن روى عن أبي عمرو نصر بن بشير الغافقي ، وأبي يحيى بن عبد الرحيم ، وأبي عبد اللّه الجرشي ، وأبي الحسن علي بن محمد الغافقي الشاري ، وأبي عبد اللّه بن سعيد الطراز ، وجماعة غير هؤلاء كبيرة ، وكان كاتبا بارعا ، له مشاركة واعتناء بالحديث والإسناد ، وقيد بخطه وكتب ، واعتنى بالأخذ عن الشيوخ ، وكلفني فاستجزت له طائفة ممن أخذت عنه كأبي عبد اللّه الأزدي ، وأبي إسحاق بن الكماد الحافظ ، وأبي عبد اللّه بن جوبر ، وغيرهم ، وكان على خير وسنة ، ومنافرة للبدع وتحرف عمره بالكتابة السلطانية ، وكان من أنفذ أهل وقته فيها . توفي - رحمه اللّه - سنة 664 ه بغرناطة . 744 - علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن الرعيني ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بنسبه « 1 » روى عن الأستاذ الصالح أبي بكر محمد بن عبد اللّه القرطبي ، أخذ عنه قراءات السبعة ، ولازمه للتفقه مدة ، وعن المقرئ الشهيد أبي بكر بن عبد النور ولازمه عدة سنين ، وتأدب به وتلا عليه بقراءات الحرمين ، وسمع عليه كثيرا إلى أن استكتب - رحمه اللّه - ، وعن المعمر أبي زكرياء يحيى بن أحمد بن سليمان بن مرزوق الجذامي ، قرأ عليه وسمع ، وله به علو ، وعن الأستاذ أبي العباس أحمد بن منذر بن جمهور الأزدي ، وأبي محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن الزهري ، وأبي بكر بن طلحة النحوي ، وأبي الحسن بن خروف ، وأبي علي الرندي ، وأبي الحسين بن زرقون ، وأبي محمد عبد الكبير الغافقي ، وأبي القاسم بن بقي ، وأبي بكر بن عتيق بن خلف المربيطري ، وجماعة غير هؤلاء ، وسمع على من ذكر وقرأ وأجاز له ، وقيد

--> ( 1 ) الذيل والتكملة / 636 .