أحمد بن إبراهيم الغرناطي
236
صلة الصلة
الشيخ أبو الحسن الغافقي ، وأنه حضر عنده تدريس " البرهان " لأبي المعالي ، و " موطأ مالك " ، وذلك بمدينة سبتة قال : وله تآليف لا أرضاها ولم يرو عنه ، ولا ذكر أحد منهم بلده ، وما أراه إلا سبتي الدار ، ودخل الأندلس فهو من الغرباء ، واللّه علم ، وفي البلديين ذكره الشيخ في الذيل . 701 - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن عمر الغساني ، من أهل قرية أرينتيرة من سند وادي آش ، يكنى أبا الحسن « 1 » روى عن أبي العباس الخروبي ، وأبي القاسم بن حبيش ، وأبي عبد اللّه بن حميد ، وأبي محمد بن عبد الرحيم ، وأبي بكر بن أبي زمنين ، وعن ربيبة أبي الحسن طاهر بن يوسف ، وأبي عمر بن عات ، وأبي الخطاب بن واجب ، وغيرهم ، وكان من جلة الطلبة ونبهائهم وأدبائهم وصلحائهم ، عارفا بالفقه والنحو والأدب مشاركا في الحديث ، حسن النظم والنثر ، عارفا بالوثيقة ، نقادا لها قاصدا لمعانيها ، مستعينا على ذلك بأدبه وكتابته ، ألف في الوثائق المستعملة عند أهل عصره تأليفا لم يتمه ، وألف في شرح الموطأ تأليفا سماه ب " منهج السالك للتفقه في مذهب مالك " في عشرة أسفار ، وشرح كتاب مسلم وسماه " اقتباس السراج في شرح كتاب مسلم بن الحجاج " في أسفار كثيرة ، قال الملاحي : أجاد فيه كل الإجادة ، وكتابا سماه ب " الترصيع في شرح مسائل التفريع " ، ونظم في أسماء اللّه الحسني نظما سماه " الدسيلة لإصابة أسماء اللّه الحسنى " ، ونظم في شمائل النبي صلي اللّه عليه وسلم كتابا سماه " عنوان الفضائل على مضمن كتاب الشمائل " ، وألف غير ذلك ، وله شعر كثير في الزهد وغيره . مولده سنة 547 ه ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة 609 ه بمدينة وادي آش ، وبها كان سكناه وأخذ عنه بعض شيوخها ، ووقفت على خطه ، وسمى من شيوخه من ذكرته ، إلا ابن عبد الرحيم ، وابن أبي زمنين ، وذكره الملاحي ، وذكر من شيوخه ابن عبد الرحيم ، وابن أبي زمنين ، ووصفه بما ذكرته . 702 - علي بن عبد اللّه بن فرج الغساني ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بالزيتوني « 2 » أخذ عن الأستاذ أبي عبد اللّه بن عروس ، ولازمه كثيرا ، وانتفع به وكان من أهل المعرفة
--> ( 1 ) التكملة / 1882 . ( 2 ) التكملة / 2351 ، والذيل والتكملة / 472 .