أحمد بن إبراهيم الغرناطي
200
صلة الصلة
علي ، يعرف بالشلوبين « 1 » روى عن الحافظ أبي بكر بن الجد ، وأبي عبد اللّه بن زرقون ، وأبي عمرو بن عظيمة ، وأبي نصر أخيه ، وأبي بكر بن خير ، وابن بشكوال ، وأبي بكر بن زهر ، وأبي الحسن بن لبال ، وأبي محمد بن بونة ، وأبي زيد السهيلي ، وأبي القاسم الشراط ، وأبي بكر بن صاف ، وأبي الوليد جابر بن أبي أيوب ، وأبي الحسن نجبة ، وابن مضاء ، وابن عبيد اللّه ، وابن حبيش ، وابن مقدام ، ويزيد بن رفاعة ، وابن كوثر ، وعبد الحق صاحب الأحكام ، والتادلي ، وابن جمهور ، والنيار ، وابن مالك ، وابن أبي جمرة ، وجماعة كبيرة غير هؤلاء ، وكتب إليه من المشرق الحافظ أبي الطاهر السلفي ، وقفت على جملة أشياخه ، في برنامج رواياته من جمع أبي محمد الحريري ، وكان الأستاذ أبو علي - رحمه اللّه - إماما في علم العربية غير مدافع ، وهو آخر أئمة ذلك الشأن بالمشرق والمغرب ، على غفلة كانت فيه - رحمه اللّه - شرح الكراسة المنسوبة للجزولي ، وألف كتاب " التوطئة " للكراسة المذكورة أيضا تتميما وتحريرا وتكملة ، وألف غير ذلك ، وعلق عنه على كتاب سيبويه كثيرا ، وأقرأ نحوا من ستين سنة ، وعلا صيته ، واشتهر ذكره ، وكان - رحمه اللّه - ذا معرفة بنقد الشعر وغيره ، بارعا في التعليم ، ناصحا به أبقى اللّه ما بأيدي أهل المغرب من علم العربية ، وقل متأدب بالأندلس من أهل وقتنا لم يقرأ عليه ، أو نحوي لا يستند ولو بواسطة إليه . ولد سنة 562 ه ، وتوفي في العشر الأواخر من صفر عام 645 ه ، روى عنه جملة - وبرع ببراعته جلة من أهل بلده وممن رحل إليه ، فممن أخذ عنه : القاضي أبو عبد اللّه بن عياض ، وأبو العباس الماردي ، وأبو بكر بن رشيق ، وأبو عمر بن حوط اللّه ، وأبو عبد اللّه بن إبراهيم ، وأبو علي بن أبي الأحوص ، وغيرهم كثير ، وذكره الشيخ في الذيل ، وروى عنه . ومن الغرباء في هذا الباب 582 - عمر بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد التوزري ، من أهل توزر ، يكنى أبا حفص دخل الأندلس وروى بها عن أبي علي الصدفي بمرسية ، وأبي عمران بن أبي تليد بشاطبة ، وطاهر بن مفوز ، وبقرطبة عن الغساني ، وأبي محمد بن عتاب ، حدث عنه أبو عبد اللّه بن الرمامة ، ذكره الشيخ في الذيل عنه .
--> ( 1 ) التكملة / 1829 ، والذيل والتكملة / 807 ، الديباج / ص : 183 ، وبغية الوعاة / ص : 364 .