أحمد بن إبراهيم الغرناطي

186

صلة الصلة

اللّه الطنجالي ، والزاهد أبو بكر حميد ، وغيرهما ، وذكروه وأثنوا عليه ، وذكره الشيخ في الذيل ، وابن خميس في تتميمه ، فوهم في شيوخه ورحلته ، وقال : إنه قام بالمشرق نحوا من ستة عشر عاما ، وتبعه الشيخ في الذيل على هذا ، واتفقوا أن قدومه كان سنة 631 ه ، وأنه أخذ عن يونس القصار ، وقد وقفت على خط هذا الشيخ بأخذه عن يونس ، وسماعه عليه ، وكانت وفاة يونس بمكة - شرفها اللّه - سنة 608 ه فبين وفاته ، وقدوم الرندي ثلاث وعشرون سنة ، وهي كانت مدة إقامته بالمشرق ، فما ذكراه وهم بين - رحم اللّه جميعهم - . 541 - عيسى بن شهاب ، من أهل وادي آش ، يكنى أبا الأصبغ روى عن أبي عبد اللّه بن هشام الفهري ، روى عنه صاحبنا المحدث الصالح أبو إسحاق ابن الحاج البلفيقي ، وأخذ عنه حديث البراء المسلسل بالأخذ باليد بشرطه ، وقفت على ذلك بخطه ، وكان حيا في حدود سنة 640 ه . 542 - عيسى بن أبي عيسى لب بن محمد بن الحسين بن خلف بن أيوب بن ديسم بن إسماعيل بن العافية بن إبراهيم بن مقدم بن طريف بن مقدم بن طريف بن عمر بن أبي سلمة الفقيه ابن صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عبيد الرحمن بن عوف الزهري العوفي البلنسي من أهلها ، يكنى أبا الحسن « 1 » أديب كاتب ، يجمل عن أبي الربيع بن سالم ، وأبي الحسن بن حيوة ، وأبي عبد اللّه بن قاسم ، وأبي عامر بن نذير ، وابن قطرال ، وابن محرز ، وابن السراج ، وغيرهم ، قرأ على هؤلاء وسمع وأجازوا له . مولده سنة خمس عشرة وستمائة ، نزل بتونس وحدث بها ، كتب لابني الزبير وعاصم ، مجيزا لهما بتاريخ التاسع لجمادى الأولى عام تسعة وسبعين وستمائة ، وأنشد من شعره : عداني هم لادكار أحبتي * يراوحني طورا وطورا يباكر وكل قصي الدار يذكر أهله * ولكن كذكري ليس يذكر ذاكر وذكر أنه كتب له بالإجازة جماعة من أهل المشرق والمغرب . ومن الغرباء في هذا الاسم 543 - عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن إبراهيم بن محمد بن عبد الواحد بن

--> ( 1 ) الذيل والتكملة / 929 .