أحمد بن إبراهيم الغرناطي

135

صلة الصلة

الأزدي الزهراني من أهل فاس وجلة أعيانها ، ويعرف بابن الملجوم ، وقاسم من أجداده كان الملقب بالملجوم للكنة كانت بلسانه ، يكنى أبا القاسم ، روى عن أبيه القاضي أبي موسى ، وعن أبي محمد بن عبد اللّه بن علي سبط أبي عمر بن عبد البر استجازه له أبوه ، وعن أبي الفضل جعفر حفيد الأعلم ، أجازه أيضا وأبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الرحمن الزهري ، وأبي الفضل عياض بن موسى ، وأبي عبد اللّه المعروف بالبغدادي الجياني ، وأبي علي حسن بن علي بن سهل الخشني ، وأبي بكر بن زيدان ، وأبي مروان بن مسرة ، وابن بشكوال ، لقيه بغرناطة في رحلته ، ودخل الأندلس مرارا ، لقي بقرطبة وإشبيلية جماعة ، وبالعدوة أخرين من الوافدين والبلديين ضمن برنامجه جميعهم وكان ضابطا لما رواه ، من بيت علم ودين ، وقد اعتمدته في جماعة ممن ذكرت في هذا الكتاب ، مولده في صفر عام أربعة وعشرين وخمسمائة ، وتوفي في ذي القعدة عام ثلاث وستمائة ، روى عنه جماعة ، منهم شيخنا أبو الحسن الغافقي ، وأبو عبد اللّه بن جوبر البلنسي ، وأبو العباس بن فرتون ، وذكره الشيخ أبو العباس . من اسمه عبد الملك 388 - عبد الملك بن محمد بن مروان بن خطاب بن نذير بن عبد الجبار « 1 » وقد تقدم رفع نسبه في اسم أبيه ، يكنى أبا مروان ، وهو جد بني جمرة ، من أهل مرسية ، أخذ عن أبيه ، ورحل معه إلى القيروان ، فلقيا بها سحنون بن سعيد ، فأخذا عنه معا ، وانفصل أبوه يريد الحج ، ولازم عبد الملك هذا سحنون بن سعيد إلى أن توفي ، فلحق بأبيه بعد استدعائه إياه ، وجاورا مدة بحجاز في كل سنة إلى أن توفي أبوه ، فأخذ في القفول إلى الأندلس ، فاحتل بلده مرسية ، وغلب عليه العمل الصالح حتى عرف بذلك إلى أن توفي على رأس سنة ثلاثمائة ، روى عنه ابنه مروان وقد ذكرناه ، ذكره القاضي أبو بكر بن أبي جمرة . 389 - عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد بن مروان بن عبد الملك بن محمد « 2 » المذكور آنفا ، من أهل مرسية ، يكنى أبا مروان ، ويعرف بابن أبي جمرة ، روى عن أبيه ، قرأ عليه بمرسية وعلى غيرة من شيوخها ، ورحل إلى قرطبة وقد غلب عليها بنو حمود الفاطميون

--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم 1671 ، الذيل والتكملة رقم 89 . ( 2 ) ترجمته في التكملة رقم 1687 ، الذيل والتكملة رقم 111 .