أحمد بن إبراهيم الغرناطي

117

صلة الصلة

339 - عبد الرحمن بن محمد بن غالب الأنصاري المقرئ « 1 » من أهل قرطبة ، يكنى أبا القاسم ، ويعرف بالشراط ، أخذ القراءات عن أبي الحسن عبد الرحيم بن قاسم الحجازي ، وأبي الحسن شريح بن محمد وروى عنهما ، وعن أبي العباس بن ثعبان ، وقرأ عليه تلخيص أبي معشر ، وأبي الحسن بن يوسف بن مغيث ، وأبي القاسم بن بقي ، وأبي عبد اللّه بن نجاح ، وأبي معمر بن مسرة ، وأبي عبد اللّه جعفر بن مكي ، وجماعة غيرهم ، وكان من جلة المقرئين ، من أهل المعرفة بالنحو واللغة والأدب ، ومن أهل التقييد والضبط والاعتناء بالنقل ، وأقرأ القرآن وأسمع الحديث بالمسجد من قرطبة وبمسجد أم معاوية من قرطبة ، توفي قبل ظهر يوم الأحد ثاني جمادى الأخرى سنة ست وثمانين وخمسمائة ، ودفن يوم الاثنين بعد صلاة العصر ، وصلّى عليه ابنه أبو بكر غالب ، روى عنه جماعة ، منهم ابنه غالب ، وابن أخيه الأستاذ الورع أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن غالب وابنا حوط اللّه والحافظ أبو محمد القرطبي وأبو علي الرندي وغيرهم . وممن أخذنا عنه : أبو محمد بن عطية وأبو الحسين بن السراج وسمع عليه ، وأبو يحيى بن عبد الرحيم وهو آخر من حدث عنه ، وقفت على خطه لجماعة في مواضع شتى وذكره غير واحد والشيخ في الذيل ، إلا أنه ذكر في شيوخه الغساني ، وابن عتاب ، وذلك وهم قبيح ، فإنه لم يدرك الغساني بمولده أصلا وأما ابن عتاب فأدركه بمولده ، إلا أنه لم يحدث عنه بوجه ، ومن شعره مما أنشده أبو جعفر بن عبد المجيد الجيار في برنامجه مما قاله وقد أسن وضعف : سئمت الحياة على حبها * وحق لذي الداء أن يسأما فلا عيش إلا لذي صحة * تكون له للتقى سلما 340 - عبد الرحمن بن محمد بن مغاور بن حكم بن مغاور « 2 » من أهل شاطبة ، يكنى أبا بكر ، سمع من أبي علي الصدفي ، وكان آخر من حدث عنه بسماع ، وروى معه عن ابن العربي ، وأبي بحر بن العاصي وغيرهم ، وكان من الكتاب البلغاء ، قال فيه أبو الربيع بن سالم : بقية المشايخ الكتاب بالصقع الأندلسي مع الثقة وحسن الفهم ، واستن رحمه اللّه وعمر ، روى عنه ابنا حوط اللّه وقفت على خطه لهما ، وابن سالم المذكور ، وأبو القاسم الطيب المرسي ، وقال فيه : رئيس البلاغة والقاضي أبو عيسى بن أبي السداد ، وأراه

--> ( 1 ) ترجمته في التكملة 3 / 196 ، غاية النهاية 1 / 379 ( 1614 ) . ( 2 ) ترجمته في التكملة رقم 1622 ، معجم الصدفي رقم 221 .