أحمد بن إبراهيم الغرناطي

108

صلة الصلة

الملاحي . 316 - عبد الرحمن بن أصبغ بن السمح المهري من أهل غرناطة ، له رواية عن أهل بلده ، وكان فقيها نبيها حسيبا ، ذكره الملاحي . 317 - عبد الرحمن بن أحمد بن خلف بن رضى من أهل قرطبة ، المقرئ الخطيب بالمسجد الجامع بها ، وصاحب صلاة الفريضة ، يكنى أبا القاسم ، روى عن أبي القاسم من مدير القراءات ، وعن المقرئ أبي بكر بن فرج بن أبي محمد بن أبي حديدة ، وعن النحوي أبي عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن المحتسب ، وعن أبي علي الغساني ، وأبي عبد اللّه بن فرج مولى الطلاع ، وأبي مروان بن سراج ، وأبي بكر حازم المخزومي ، وأبي بكر بن المفرج المعروف بالربوبلة ، وغيرهم ، روى عنه المقرئان أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الاستجي ، وأبو بكر بن خير ، وأبو جعفر بن مضاء ، وغيرهم ، وكلهم ذكره ، ولد سنة سبعين وأربعمائة ، وتوفي ضحى يوم الثلاثاء ، ودفن صبيحة يوم الأربعاء لعشر خلون من جمادى الأخرى سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، وكان أبوه تركه حملا ، وكان الخطيب أبو القاسم واسع المعرفة بأهل الأدوات ، وشوور في الأحكام بقرطبة ، وكان محمودا في جميع ما تولاه رفيع القدر ، عالي الذكر رحمه اللّه . 318 - عبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي البلنسي المقرئ الخطيب « 1 » يكنى أبا القاسم ، أصله من حصن لبسه من نظر وادي آش ، أخذ القراءات بغرناطة عن أبي الحسن بن كرز ، وأخذها بجيان عن القاضي أبي بكر يحيى بن سعيد بن حبيب المحاربي ، وعن المقرئ أبي الحسن علي بن يوسف السالمي ، تلا عليهما بها ، وأخذها بالجزيرة الخضراء عن أبي بكر بن المفرج المعروف بالربوبلة رحل إليه ، وأخذ بقرطبة عن الخطيب المقرئ أبي القاسم خلف بن مدير الأزدي وأخذ بإشبيلية عن أبي بكر سليمان بن الخلف بن عباس صاحب المغامي وعليها علامة غلط وغير هؤلاء ، ورحل إلى المشرق سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، وحج سنة ثمان بعدها ، وأقام بالمشرق سبعة أعوام فأخذ القراءات بمكة ، شرفها اللّه ، عن إمام الحرمين أبي محمد عبد اللّه بن عمر القيرواني ابن العرجاء ، ولقي أبا حامد الغزالي وأخذ عنه تآليفه ، ولقى غير من ذكر واستقر بعد قفوله بالمرية سنة خمس وخمسمائة فأقرأ بها وخطب بجامعها إلى سنة إحدى وأربعين ، فرحل عنها إلى مدينة وادي آش لرؤيا رآها ، وإثر خروجه

--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم 1597 ، بغية الملتمس رقم 1013 ، غاية النهاية 1 / 368 .