ابن الأبار

282

التكملة لكتاب الصلة

3497 - يوسف بن المنتصر الصنهاجي سكن غرناطة وهو من العدوة ، يكنى : أبا الحجاج . سمع من أبي محمد عبد اللّه بن أيوب الحديث المسلسل في الأخذ باليد ، في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ، وكان من أهل العلم والنباهة . 3498 - يوسف بن عبد الصمد بن يوسف بن علي بن عبد الرحمن بن محمد من أهل فاس ، يعرف بابن نموي ، ويكنى : أبا الحجاج . أخذ ببلده عن : أبي عمر ، وعثمان بن عبد اللّه السلالقي ، وأبي عبد اللّه محمد بن عبد الكريم الفندلاوي الكتاني ، ولقي أبا العباس بن مضاء ، فأخذ عنه تأليفه الذي سماه : تنزيه القرآن عما لا يليق من البيان وكان إماما في علم الكلام وأصول الفقه ، قائما على ذلك متحققا به ، متقدما في الحفظ والذكاء وجودة القريحة ، مع مشاركة في فنون من العلوم ، ودخل الأندلس وأقرأ بإشبيلية ونوظر بها عليه ، وعاد إلى بلده سنة ثلاث عشرة وستمائة ، وقعد لإسماع الحديث والسير بالجانب الشرقي من جامع القرويين ، ولم تكن له رواية ، غلبت عليه الدراية مع الحفظ للأشعار والتواريخ ، قال لي ذلك أبو عبد اللّه بن هشام وهو أحد الآخذين عنه . وتوفي بفاس وهو صرورة لم يتزوج قط ثاني رجب سنة أربع عشرة وستمائة ، ومولده سنة أربع أو خمس وخمسين وخمسمائة . 3499 - يوسف بن أحمد بن عياد التميمي من أهل مليانة بالعدوة ، يكنى : أبا الحكم . تجول في بلاد المشرق ، ولقي السهروردي صاحب التلقيحات بمدينة ملطية ، في سنة تسعين وخمسمائة ، وأخذ عنه ، وكان مشاركا في علم أصول الفقه ، يغلب عليه الأدب وقرض الشعر ، دخل الأندلس وتجول في بلادها ، وسكن بدانية منها ، ونوظر عليه في التلقيحات بها ، وأخذ عنه : أبو إسحاق بن المناصف ، وأبو عبد الرحمن بن غالب ، ورأيته مرارا ببلنسية ولم آخذ عنه ، وكان شاعرا مجودا ، شيعيا غاليا ، عفا اللّه عنه ، وتوفي بدانية ليلة عاشوراء سنة إحدى وعشرين وستمائة . ومن الكنى في هذا الباب 3500 - أبو يوسف الزناتي الفقيه دخل الأندلس ، وقصد إشبيلية ، وبها يومئذ أبو القاسم محمد بن إسماعيل الرنجاني الفقيه ، يجتمع إليه ويناظر في المسائل عليه ، فلما تكلم الحاضرون اعترضهم وانبسط في الكلام ، فبدا منه ما أعجبوا به ، ثم قعد للتدريس والمناظرة عليه بمسجد رحبة الباجي منها ، واجتمع إليه ولم تطل إقامته بإشبيلية ، وارتحل عنها كارا إلى العدوة ، أخذ عنه أبو عبد اللّه بن المجاهد ،