ابن الأبار

24

التكملة لكتاب الصلة

2483 - عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العزيز من أهل شاطبة ، يعرف بابن النيبلش ، ويكنى : أبا الأصبغ . سمع من أبي الوليد بن الدباغ موطأ مالك ، ومن أبي عبد اللّه بن سعادة السير لابن إسحاق ، وقيدت ذلك عن بعض شيوخنا ، ثم وقفت بخطه على تسمية شيوخه وهم : أبو الحسن بن هذيل ، وأبو عبد اللّه بن سعيد الداني ، وأبو الحسن بن النعمة ، وأبو محمد عاشر بن محمد بن عاشر ، وأبو عبد اللّه بن سعادة ، لم يذكر فيهم ابن الدباغ ، وولي أحكام بلده للقاضي أبي القاسم بن إدريس . وكان فقيها حافظا روى عنه : أبو محمد بن خيرة ، وأبو عبد اللّه بن أبي البقاء ، أجاز له في سنة 603 ، وعاش بعد ذلك . 2484 - عبد العزيز بن عمر بن العزيز بن الحسن القيسي من أهل لورقة ، يكنى : أبا الأصبغ . أخذ القراءات عن أبيه أبي حفص عمر بن عبد العزيز . وتصدر للإقراء ، وأخذ عنه ، وكان شيخا صالحا ، أخبرني من استجازه في سنة 604 . 2485 - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن سعدون الأزدي الطبيب من أهل بلنسية . سمع من : أبي حسن بن هذيل ، وغيره . وعني بالطب فبرع فيه ، ولقي ابن جبير ، فأنشدني أبو الربيع ، عن أبي الأصبغ هذا ، قال : أنشدني ابن جبير لنفسه ، عند صدره عن حجته الأولى إلى غرناطة وفي طريقها ، وقد ظهر له بعض جبال شرق الأندلس : لي نحو أرض المنى في شرق أندلس * شوق يؤلف بين الماء والقبس لاحت لنا من ذراها الشم شاهقة * تدني لزهر الدراري كف ملتمس وقد أغذت بنا في البحر جارية * سوداء لا تستطيع الجري في يبس تنازع الريح منها صعب مقودها * فترتمي بعنان مسمح سلس لولا حذاري أن أذكي لها لهبا * زجيتها برياح الشوق من نفسي يا ليت شعري والآمال معوزة * وربما أمكنت يوما لمختلس هل يدنون مزار الشرق أن به * ما شئت من نهر للأنس أو خلس وهل تعودن أيام رشفت بها * سلافة العيش أحلى من جنى اللعس حيث انبسطنا مع اللذات تنقلنا * أيدي المسرات من عيد إلى عرس وتوفي أبو الأصبغ هذا في شهر رمضان سنة 605 . 2486 - عبد العزيز بن الحسين