ابن الأبار

8

التكملة لكتاب الصلة

الركلي ، وأبا عبد اللّه بن الجزار ، وأبا محمد بن السيد ، وأبا عبد اللّه بن خلصة ، وغيرهم . وسمع الحديث من أبي بكر عبد الباقي بن برال ، وأبي الحسن خليص بن عبد اللّه أخذ عنه كتاب الصحابة لأبي عمر بن عبد البر ، وغير ذلك ، وكان من أهل الآداب واللغة ، متحققا بذلك ، متميزا ضابطا متقنا . له حظ من النظم ، ومشاركة في علم الحديث وميز رجاله والكلام على معانيه ، ومن روايته عن ابن برال وأنشده قال : أنشدني الفقيه الزاهد أبو عمر بن يمنالش لنفسه : لو كنت من حزب ربي صانني بهم * عن شر من ليس ينجو منه إنسان وكنت آوي إلى الركن الشديد ولم * يكن علي لشيطاني سلطان روى عنه أبو العباس أحمد بن سليمان وأبو الحسن علي بن إدريس الزناتي وأبو محمد بن سفيان ، وقال توفي ببلنسية في ذي القعدة سنة ست وأربعين وخمسمائة . 1337 - محمد بن زيادة اللّه الثقفي من أهل مرسية يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن الحلال وهو والد القاضي أبي العباس ، سمع من أبي علي الصدفي وكان شيخا جليلا معظما في بلده من أهل الفضل والديانة والعقل ، وذكره ابن سفيان وغلط في وفاته وقال لي ابن سالم توفي سنة ست أو سبع وأربعين وخمسمائة ، ثم قرأت بخط أبي عمر بن عيشون المرسي أنه توفي في ذي القعدة سنة ست وأربعين وخمسمائة . 1338 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى بن هشام بن جراح بن لواء الخزرجي « 1 » من أهل جيان ويعرف بالبغدادي لطول سكناه إياها يكنى أبا عبد اللّه ، روى عن أبي علي الغساني وأبي محمد بن عتاب ، ورحل حاجا فلقى أبا الحسن الطبري المعروف بالكيا وأبا طالب الزينبي ، وأبا بكر الشاشي وغيرهم ، وكان فقيها ومشاورا حدث عنه أبو عبد اللّه النميري وأبو محمد بن عبيد اللّه وأبو عبد اللّه بن حميد وأبو القاسم عبد الرحيم بن الملجوم ، وقال قدم علينا من الأندلس فنزل بفاس في عام أربعة وأربعين وخمسمائة ، فلزمناه وقرأ علينا وسمعنا وأخبرني أن مولده يوم الخميس ثاني عيد الأضحى عام سبعين وأربعمائة ، وتوفي بمدينة فاس يوم الجمعة السادس والعشرين من ذي الحجة سنة ست وأربعين وخمسمائة ، في

--> ( 1 ) تاريخ بغداد 4 / 362 .