ابن الأبار

80

التكملة لكتاب الصلة

277 - أحمد بن عمر بن أحمد بن عبد الرحمن الخزرجي : والتاجر من أهل قرطبة ، يكنى : أبا القاسم ، روى عن أبي عبد اللّه الحمزي ، وأبي العباس بن العريف ، وأبي محمد النفزي الخطيب ، وأبي القاسم بن ورد ، وأبي محمد الرشاطي ، وأبي بكر بن النفيس قرأت أسماءهم بخطه ، وحدثت عن أبي عبد اللّه بن سعيد ، المعروف : بالطراز ، أنه وقف على إجازته بخطوط أشياخه ، فسمى هؤلاء غير ابن النفيس ، وزاد أبا الحسن بن موهب ، وأبا بكر بن العربي ، وأبا القاسم بن رضى ، وقال : استجازهم له والده أبو حفص القرطبي ، ووثقه وعدله ، وكان قد خرج من قرطبة زمن الفتنة ، وانتقل في أهله إلى لبلة واستوطنها ، ثم نزل مدينة فاس ، واحترف بالتجارة ، واحتاج الناس إليه لعلو روايته ، وطول عمره ، مولده في أول سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، حكاه الطراز عنه إذ لقيه بمنزله في سنة ست عشرة وستمائة ، وبإفادة أبي العباس بن فرتون ، وحكى أبو العباس هذا ، أنه توفي ليلة الأحد لسبع خلون من جمادى الأولى سنة ست عشرة المذكورة . 278 - أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن يحيى بن محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري المقرئ : من أهل إشبيلية ، وأصله من أبذة ، عمل بجيان وهي وما والاها دار اليعمريين بالأندلس ، يكنى : أبا العباس ، وهو سبط أبي الحسين بن سليمان اللخمي روى عنه ، وعن أبي بكر بن خير ، وأبي إسحاق بن ملكون ، وأبي بكر بن الجد ، وأبي عبد اللّه بن زرقون ، وأبي بكر بن صاف ، وأبي عمر بن الطفيل ، وأخذ عنهما القراءات ، وروى أيضا عن ابن بشكوال ، وأبي حبيش ، والسهيلي ، وابن عبيد اللّه ، وأبي محمد بن بونه ، وابن الفخار ، وأبي الحجاج بن الشيخ وغيرهم ، وأجاز له جماعة من أهل المشرق ، وكان معتنيا بالحديث ، دروبا على تقييده ، ولقاء رواته مشاركا في القراءات وغيرها ، واستأدبه بعض الأمراء لبنيه فأقرأهم القرآن والعربية ، ولم يتصدر لذلك ، حدث عنه ابنه الخطيب أبو بكر محمد بن أحمد صاحبنا ، وقال : مولده منتصف جمادى الآخرة سنة إحدى وستين وخمسمائة ، وتوفي منتصف جمادى الأولى سنة ثماني عشرة وستمائة ، وهو ابن ست وخمسين سنة وأحد عشر شهرا . 279 - أحمد بن منذر بن جهور بن أحمد الأزدي المقرئ : من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا العباس ، أخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف ، وروى عن أبي عبد اللّه بن المجاهد ، ولازمه وسلك طريقته في الزهد وتصدر للإقراء ببلده وأخذ عنه الناس ، وله تأليف في قراءة ورش ، وكان مع معرفة بالأداء وتقدمه في الصلاح فقيها على مذهب مالك ، قائما عليه ، ولم يكن يداخل الولاة وأصحابهم ، ولا يقوم لأحد منهم إن رآه ، وقلما تعدى مسجده وداره ، واختلف