ابن الأبار
41
التكملة لكتاب الصلة
وثلاثين وخمسمائة ، وحضر مجلسه ، واستجازه فأجاز له ما يحمله عن ابن أبي العافية وغيره من شيوخه ، قال : وتوفي ليلة الأربعاء قريبا من نصف جمادى الآخرة ، سنة اثنتين ، وأربعين وسنه نحو الثمانين . 149 - أحمد بن الحصين بن عبد الملك بن إسحاق بن عطاف العقيلي القاضي : من أهل جيان ، ومن ولد الحصين بن الدجن أحد القائمين بأمر عبد الرحمن بن معاوية ، وبابن الدجن كان يعرف ، ابتدأ بطلب العلم ، وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، ورحل إلى قرطبة ، فسمع بها من أبي محمد بن عتاب صحيح البخاري في سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وسمع بها أيضا من غيره ، وأخذ عن أبي الأصبغ بن سهل كتابه في نوادر الأحكام مناولة ولقي بإشبيلية أبا القاسم الهوزني فسمع منه في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة وفيها توفي أبو القاسم هذا وسكن غرناطة وأفتى بها ثم انتقل إلى قرطبة فكان بها في عداد المفتين إلى وقت الفتنة الكائنة بالغرب ، سمع منه أبو محمد بن عبيد اللّه وغيره وتوفي بجيان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، ومولده سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، قرأت مولده بخطه ، وكثيرا من خبره وذكر وفاته ابن عياد . 150 - أحمد بن محمد بن يونس : من أهل مربيطر ، وبالنسبة إليها كان يعرف ، يكنى : أبا جعفر . رحل إلى أبي بكر بن العربي فسمع منه في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وكثيرا من رواياته وأجاز له وسمع أيضا من أبي الحسن طارق بن يعيش في سنة اثنتين وأربعين ، وكان من أهل العناية بالرواية وسماع العلم ، وقد ذكرته في معجم أصحاب ابن العربي من جمعي ، ولم أقف على تاريخ وفاته . 151 - أحمد بن علي بن الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد بن حزم : يكنى : أبا عمر ، روى عن أبيه . وكان كاتبا ، أديبا ، نحريرا ، ولأبيه علي رواية عن أبيه أبي رافع الفضل ، وهو مذكور في بابه ، وتوفي أحمد في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، أو نحوها ، أفادني ذلك ببعض أصحابنا . 152 - أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن أفلح بن رزقون بن سحنون بن مسلمة القيسي : يكنى : أبا العباس ، أصله من باجة القيروان ، ومسلمة جده هو الداخل منها إلى الأندلس ، ويعرف المرسي ، لنزول سلفه مرسية ، ونزل هو الجزيرة الخضراء ، أخذ القراءات عن أبي الحسين بن البياز ، وأبي داود المقرئ ، وابن أخي الدوش ، وسمع الحديث بقرطبة من أبي عبد اللّه بن فرح ، وأبي علي الغساني ، وبمالقة من أبي المطرف الشعبي ، وأبي عبد اللّه بن خليفة وتفقه بهما ، وأخذ عن أبي الحسن العبسي بعض القراءات وسمع منه الشهاب