ابن الأبار
271
التكملة لكتاب الصلة
وصحب القاسم بن الفتح ، وسفر بينه وبين أبي محمد بن حزم في مسائل وجوابات كانت بينهما ، وكان أبرع أهل وقته في النحو والأدب ، ذكره ابن عزير . 1136 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن موسى بن غلوز الغافقي : من أهل ميورقة ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن العنصري ، حدث عنه أبو علي الحسن بن أحمد بن غلوز ، قاله ابن عساكر . 1137 - محمد بن أحمد الأنصاري : أندلسي ، يكنى : أبا الحكم ، قدم دمشق وكان فقيها أشعريا ، ذكره ابن عساكر ، وقال توفي ببيت الخطبة من دمشق ، يوم الخميس التاسع من جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وأربعمائة . 1138 - محمد بن أبي العافية : من أهل قرطبة ، يكنى : أبا عبد اللّه ، روى عن أبي عمر بن عبد البر ، وكان فقيها ذا عناية بالحديث وسماعه ، رحل إلى أبي عمر وسمع منه بشاطبة ، وصحبه هنالك طاهر بن مفوز ، وبخطه قرأت بعض خبره ، وقال : بلغتني وفاته رحمه اللّه في صدر ذي القعدة سنة تسع وسبعين وأربعمائة . 1139 - محمد بن أحمد بن عثمان القيسي الشاعر يعرف بابن الحداد « 1 » : ويكنى : أبا عبد اللّه ، وقد قيل في اسمه مازن ، ولعله لقب له أصله من وادي آش ، وسكن المرية ، كان من فحول الشعراء ، وأفراد البلغاء ، وشعره مدون على حروف المعجم ، وكان له حظ من التعاليم وافر ، وألف في العروض تأليفا حسنا ، سماه : بالمستنبط ، واختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح وفيه استفرغ مدائحه ثم سار عنه إلى سرقسطة سنة إحدى وستين وأربعمائة ، وأقام هنالك في كنف المقتدر بن هود ، وعاد بعد إلى المعتصم ، وتوفي بالمرية في حدود الثمانين وأربعمائة ، ومما أنشدت له وقرأته في ديوانه : واصل أخاك وإن أتاك بجفوة * فخلوص شيء قلما يتمكن ولكل شيء آفة موجودة * إن السراج على سناه يدخن قرأت بخط ابن الدباغ ، قال : أخبرني الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن سليمان التجيبي ، قال : قرأت على أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن عثمان القيسي ، المعروف : بابن الحداد ، من أهل المرية ، قصيدته التي سماها حديقة الحقيقة وأولها : ذهب الناس فانفرادي أنيسي * وكتابي ومحدثي وجليسي
--> ( 1 ) ذيل مولد العلماء 1 / 133 .