أبي الخير الإشبيلي
409
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف
الحذاء رحمه اللّه ، عن أبي عمر أحمد بن محمد المقري الطلمنكي رحمه اللّه ، قال : حدثني به أبو جعفر أحمد بن عون اللّه ، سماعا عليه في ذي القعدة من سنة 393 قال : حدثني به أبو بكر محمد بن معاوية سنة 349 ، قال : نا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري المعروف بالدولابي رحمه اللّه . قصيدة نقفور عظيم الروم ، التي وجه بها إلى المطيع للّه أمير المؤمنين ، والجواب عليها للامام أبي بكر القفال الشاشي رحمه اللّه ؛ حدثني بها وبجوابها الشيخ أبو الحسن عباد بن سرحان المعافري رحمه اللّه ، قراءة عليه وانا اسمع قال : حدثني بها الشيخ الأجل أبو الرجاء إسماعيل ابن احمد الحداد ، قراءة عليه وانا اسمع قال : انا الشيخ الامام أبو الحسن علي بن عبد الرحمن السمنجاني ، قال : نا الشيخ الامام أبو الربيع طاهر ابن عبد اللّه الشاشي ، قال : حدثنا الامام أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن الحلبي ، قال : أخبرني عبد الملك بن محمد الشاشي الشاعر انه كان فيمن غزا الروم من أهل خراسان وما وراء النهر عام النفير ، وفيهم يومئذ أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي امام المسلمين ، فوردت من عظيم الروم نقفور على المسلمين قصيدة شاءتهم « 1 » وشقت عليهم لما كان اللين « 2 » اجرا « 3 » عليهم فيها من التثويب وضروب الوعيد والتهديد ؛ وكان في ذلك الجمع غير واحد من الأدباء والفصحاء والشعراء من كور خراسان وبلاد الشام ومدائن العراق وغيرها ، فلم يكمل لجوابها من بينهم الا الشيخ الامام امام المسلمين ؛ وانه / أسر بعد وصول جواب الشيخ إليهم فلما بلغ قسطنطينة اجتمع اخبارهم « 4 » عليه يسلونه عن الشيخ من هو ومن اي بلد هو ، ويتعجبون من قصيدته ويقولون : ما علمنا أن في الاسلام رجلا مثله ؛
--> ( 1 ) - كذا في طبعة كوديرا ، والأرجح انها « ساءتهم » . - المشرف . ( 2 ) - كذا في طبعة كوديرا ، ولعلها « اللعين » . - المشرف . ( 3 ) - كذا في طبعة كوديرا . - المشرف . ( 4 ) - كذا في طبعة كوديرا وظاهر انها « أحبارهم » . - المشرف .