أبي الخير الإشبيلي
367
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف
سعيد خلف الجعفري المقري عن أبي بكر محمد بن علي الاذفوي عن أبي جعفر النحاس ؛ قال أبو محمد بن عتاب : وحدثني به أيضا أبو محمد مكي بن أبي طالب المقري إجازة ، عن أبي بكر الاذفوي عن أبي جعفر ابن النحاس ؛ وحدثني بها أيضا الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن ابن معمر رحمه اللّه ، عن الوزير أبي بكر محمد بن هشام المصحفي قال : قرأت بعضها على أبي سعيد خلف مولى الحاجب جعفر الفتى المقري ويعرف بالجعفري ، وأجاز لي سائرها في سائر ما اجازه لي عن أبي بكر محمد بن علي الاذفوي عن أبي جعفر بن النحاس شارحها رحمه اللّه ؛ قال أبو بكر المصحفي : ولقيت قبل هذا الفقيه المقري أبا القاسم خلفا الجعفري المقري مولى جعفر الفتى ، وهو من جلة شيوخي وأوثقهم وارفعهم رواية ، وكلاهما من عبيد الحاجب جعفر الفتى ، رحلا إلى المشرق ولم يجتمعا منذ خرجا من الأندلس إلى أن ماتا فيها رحمهما اللّه تعالى ؛ فقرات على أبي القاسم بمدينة طلبيرة في آخر سنة 407 وفي سنة ثمان رسالة ابن أبي زيد ، وختمت عليه القرآن قراءة ورش ست ختمات ، وكان قراه بمصر على أبي الطيب بن غلبون المقري وبالبصرة والكوفة وبغداذ ، وقرا عليه أبي رحمه الله - وانا اسمع - مختصر المدونة ، وقرأت عليه الامر بالاقتداء والنهي عن الشذوذ عن العلماء وايجاب الايتمام بأهل المدينة ، حدثنا بها كلها عن الفقيه أبي محمد بن أبي زيد رحمه اللّه ، قراءة عليه ولازمه سنين وأقام بالمشرق سبعة عشر عاما وحج ثلاث حجج ، وكان عابدا متبتلا صائم دهره ، يحاول عجن قوته وطبخه بيده ويصنع شيئا من صناعة الخلفاء ويجيء اليه من الصناعة من يبيعها له ، وكان لا يأخذ من أحد شيئا مما يعطاه ، وكان بذ الهيئة قمي الشخص مفرط القصر سناطا