أبي الخير الإشبيلي
10
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف
بالوعي ، وهو مراقبته إياها بالذكر وتخولها بالرعاية والاستصحاب لها إلى أن يؤديها ، فخرج من العهدة فيها . وحدثنا الشيخ أبو بكر عبد العزيز بن خلف ، قال : نا الشيخ أبو عبد الله محمد بن سعدون ، قال : نا أبو بكر محمد بن علي المطوعي النيسابوري ، قال : نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحاكم الحافظ ، قال : نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال : نا إبراهيم بن مرون البصري بمصر ، قال : نا وهب بن جزير ، قال : نا شعبة عن معاوية بن قرة ، قال : سمعت أبي يحدث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قال : « لا يزال الناس من امّتي منصورين لا يضرّهم من خذلهم حتى تقوم الساعة » . قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الآدمي بمكة ، قال : : سمعت موسى بن هارون يقول ، سمعت أحمد بن حنبل رحمه الله وسيل عن معنى الحديث فقال : ان لم تكن هذه الطبقة المنصورة أصحاب الحديث فلا أدري من هم . وحدثنا أبو محمد بن عتاب أيضا ، قال : أنا أبو عمر بن عبد البر نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن ، قال : / نا محمد بن بكر بن داسة ، قال : نا أبو داود قال : نا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة ، قالا : نا جرير عن الأعمش عن عبد اللّه بن عبد اللّه الرازي عن سعيد بن حبير عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « تسمعون ويسمع منكم . ويسمع ممن يسمع منكم » . وفي هذا الحديث أيضا دلالة على تبليغ العلم ونشره . وقد جاء في نشر العلم وتعليمه اخبار كثيرة ، منها ما حدثنا به أبو محمد بن عتاب اذنا ، قال : نا أبي ، قال : نا أبو القاسم خلف بن يحيى وأبو عثمان سعيد بن سلمة ، قال : انا محمد بن أحمد ابن الحراز ، قال : نا أبو الفضل يوسف بن مسرور ، قال : نا فرات بن محمد العبدي عن موسى بن معاوية الصمادحي ، قال : نا عبد الملك بن أبي