أبي الخير الإشبيلي

193

فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف

أبي قاسم بن ثابت سنة 255 وتوفي بسرقسطة في شوال سنة 302 ، وتوفي جدي ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بسرقسطة في رمضان سنة 313 وهو ابن خمس وتسعين سنة أو نحوها ، ومولده / سنة 217 أو نحوها ؛ قال ثابت : وخرج أبي مع جدي إلى الحج سنة 288 وتوفي ثابت بن قاسم ابن ثابت بن حزم يوم الاثنين لأربع خلون من شوال سنة 352 بحركش قرية من قرى سرقسطة على عشرة أميال منها بقبليها ، ودفن بسرقسطة يوم الأربعاء لست خلون من شوال المؤرخ ، وصلّى عليه ابنه سعيد ، ومولد ثابت سنة 289 فبلغ من السن ثلاثا وستين سنة ، اخبر بذلك ابنه سعيد عند قدومه من الحج سنة 356 في جمادى الآخرة ، وكان حجه في موسم سنة 355 ، وهو ثابت بن قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن غانم بن يحيى بن سليمان العوفي ؛ قال الحكم رحمه اللّه : سألته فقال : من بني عوف ، فذكرت ذلك لزكرياء بن خطاب فقال : هم من البربر يتولون زهرة بن كلاب ، فوقع بينه وبين الذين كان يتولاهم كلام فحلف ان لا ينتمي إليهم ، ثم ندم وتذمم من ذلك فكتب العوفي ، فقلنا له : يا أبا القاسم ، ما هذا ؟ فقال : أليس عبد الرحمن بن عوف ، وانه من والى والدي عبد الرحمن ، فهو مولى عبد الرحمن ؛ قال ثابت بن قاسم ابن ثابت : سمعت جدي يقول : الولاء ولاءان : ولاء عتاقة وولاء علاقة ؛ قال الحكم : فقال لي زكرياء بن خطاب : هو مولى بني زهرة مولى علاقة ، وهم من البربر ، وانتماء البربر إلى ولاء زهرة في ذلك الثغر وذلك المشرق كثير جدا ، لا ترى أحدا من البربر يذكر غير ولاء زهرة الا الشاذ منهم ، يزعمون أنهم اسلموا على يدي رجل من ولد عبد الرحمن بن عوف كان عندهم في الثغر وقت افتتاح الأندلس ؛ نقلت هذا كله من خط أبي محمد فهرسة أبي بكر بن خير « 15 »