أبي الخير الإشبيلي
167
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف
أبو زكرياء عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق البخاري الحافظ ، بمصر ، لفظا ، قال قال لي محمد بن الحسن الفارسي : حذوت هذه النعل على مقدار نعل كانت عند محمد بن جعفر التميمي ؛ ذكر انه حذا على نعل كانت لأبي سعيد عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بمكة ، نا أبو محمد إبراهيم بن سهل الشيبي ، نا أبو يحيى بن أبي مسرة ، نا ابن أبي أويس إسماعيل أبو عبد اللّه ، عن أبيه أبي أويس عبد اللّه بن عبد اللّه بن أويس بن ملك بن أبي عامر الأصبحي ، كانت نعل رسول الله عليه السلام التي حذيت هذه النعل عليها عند إسماعيل بن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي ؛ قال إسماعيل : فامر أبي أبو أويس بحذاء نعل على مثال نعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بحضرة أبي أويس ولها قبالان في موضع النقطتين ؛ قال إسماعيل : وانما صارت نعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى إسماعيل بن إبراهيم ، فيما بلغنا ممن نثق به ، من اجل انها كانت عند عائشة رضي اللّه عنها ، زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم صارت من قبل عائشة إلى أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق / رضي اللّه عنه ، وكانت أم كلثوم عند طلحة بن عبيد الله فقتل يوم الجمل فخلف على أم كلثوم عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي ، وهو جد إسماعيل الذي كانت عنده النعل : من قبل ذلك صارت اليه نعل رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ؛ هذا كان مكتوبا في داخل النعل ، وكان في طولها من خارج مكتوبا من قول ابن العربي رحمه الله ما هذا نصه ؛ وقد أخبرنا القاضي أبو المطهر الأثيري ، أنا أبو نعيم الحافظ ، انا ابن خلاد ، انا الحارث بن أبي اسامة ، نا أسهل ، نا ابن عون ، قال : اتيت حذاء بالمدينة فقلت : احذ نعلي ، فقال : ان شيت حذوتها هكذا ، وان