ابن عساكر
مقدمة ودراسة 88
معجم الشيوخ
3 - لم أغير في النص إلا ما لا وجه له مقبولا في نحو العربية وإعرابها ، كأن تكون الكلمة نكرة منصوبة وقد كتبت بلا ألف في آخرها فأثبت الصواب في المتن ، وأنبه على ما ورد في الأصل في التعليقات ، ولا أصلح كلمة من الأصل ولها وجه مقبول في العربية ولو كان ضعيفا ، بل أثبتها كما هي وأشير إلى ما هو أولى في التعليقات . 4 - كتبت حسب قواعد الإملاء الحديثة فأثبت الهمزات ولم يكن من عادة القدماء أن يكتبوها إلا ألفا أو واوا أو ياء ، وميزت آخر الكلمة بين الألف التي ترسم ألفا والأخرى التي ترسم ياء ، وهو ما لا يهتم له النساخ القدامى ، وأثبت الألفات التي لا يكتبونها في مثل « خالد » و « مالك » و « حارث » ونعمان وغيرها ، ولم أشر إلى هذه الاختلافات إلا نادرا . 5 - التزمت بتخريج الآيات القرآنية وتسجيل الآية كاملة في التعليقات إذا ذكر جزء منها فقط في كلام المصنف . 6 - خرّجت الأحاديث الشريفة بتخريج الحافظ لها ، فإن قال مثلا رواه البخاري أو مسلم عن فلان أو فلان دللت في التعليقات على الرواية المقصودة في كتاب البخاري أو مسلم أو غيرهما ، وإن اكتفى بالقول إنه صحيح دللت عليه في أبرز كتب الصحيح والسنن ، وإن ضعّفه بحثت عنه في كتب الضعفاء ، فإن سكت عنه تركته على الغالب فلم أعلق إلا على ما علق عليه هو . 7 - شرحت بعض ما وجدت حاجة إلى شرحه من ألفاظ الكتاب معتمدة على معجمات اللغة عامة والنهاية في غريب الحديث خاصة . 8 - إذا حدث التباس في أسماء بعض رجال السند ضبطته بعد العودة إلى كتب الرجال وأشرت إلى مظان ترجمته . 9 - إذا علق المصنف على أحد رجال السند تضعيفا أو توثيقا ذكرت في الحواشي أهم مراجع ترجمته في كتب الرجال ، وربما قدمت ترجمة موجزة لبعضهم إن وجدت لذلك فائدة .