ابن عساكر
247
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
فإن اللّه جعل بعضكم لبعض أئمة لكرامة هذه الأمة 47 / 501 فإن اللّه جعلها متاعا للمقوين وقواما للمستمتعين 33 / 221 فإن اللّه جل وعز وجعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة 27 / 257 فإن اللّه حرمها إلى يوم القيامة 36 / 324 فإن اللّه سيمنعه منك 69 / 184 فإن اللّه عز وجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء 59 / 338 فإن اللّه عز وجل سيؤدي بها عنك 21 / 389 فإن اللّه عز وجل مسؤول ومعطي فإن اللّه مسؤول ومعطي 40 / 463 فإن اللّه عز وجل يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة 26 / 297 فإن اللّه عند ظن عبده به 52 / 27 فإن اللّه عنك راض إنما منزلك مني بمنزلة هارون من موسى 42 / 181 فإن اللّه قد تكفل لي بالشام وأهله 55 / 243 فإن اللّه ورسوله يحبانه 59 / 89 فإن اللّه يبغض كل مبتدع 43 / 337 فإن اللّه يحب أن يرى أثر نعمته على عبده 46 / 61 فإن اللّه يحب عليا ويحب من يحبه 39 / 201 فإن اللّه يطعمه مثلها من جهنم 63 / 54 فإن اللّه يطعمهم ويسقيهم 40 / 341 فإن اللّه يقوم به مقام سمعة يوم القيامة 63 / 54 فإن اللّه يكتب لكن بكل كلمة مائة ألف حسنة 55 / 75 فإن اللّه ينزل العبد العبد حيث أنزله من نفسه 56 / 79 فإن اللّه ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه 56 / 80 فإن الماء يوم نوح طغى على الخزان فلم يكن لهم عليه سبيل 62 / 261 فإن المراء لا تؤمن فتنته ولا تعقل حكمته 33 / 368 فإن المسلمة أخت المسلمة 32 / 184 فإن المسلوب من سلب دينه 36 / 417 فإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب 25 / 223 فإن الملائكة وارث جثته ، وأنزل عليين 4 / 344 فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون 37 / 270 فإن اليد العليا هي المعطية 40 / 462 فإن اليد العليا هي المنطية 40 / 288 فإن اليد العليا هي المنطية واليد السلفي هي المنطاة 54 / 220 فإن اليد المنطية العليا 40 / 289 فإن اليسرى طريق أهل النار 29 / 128 فإن بكل حسنة عشر أمثالها 54 / 74 فإن بكل حسنة عشر أمثالها فإذا ذاك صيام الدهر كله 55 / 235 فإن بلغت أربعين يوما ولم تر الطهر فلتغتسل وهي بمنزلة المستحاضة 47 / 224 فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم 36 / 124 فإن بها ثمانية أبواب 38 / 276 فإن تاب تاب اللّه عليه 64 / 272 ، 68 / 190 فإن تركوهم هلكوا وهلكوا 36 / 125 فإن توضأنا به عطشنا فنتوضأ من ماء البحر 37 / 316 فإن جاء صاحبها وإلا فاستنفقها تكون عندك وديعة 36 / 318 فإن جاء صاحبها وإلا فلك 46 / 78 فإن جار البادية يتحول 53 / 313 فإن جاوزك 36 / 417 فإن جبريل جاء يبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة 13 / 207 فإن جلس حتى يركع كتب له بكل حسنة ألفي ألف حسنة 21 / 48 فإن جهل عليه أحد فليقل إني امرؤ صائم 64 / 100 فإن جوامع هدى الإسلام بعد كلمة الإخلاص السمع والطاعة لمن ولاه اللّه أمركم 30 / 335 فإن حاجك أحد فقل إني عبد اللّه وأخو رسوله 42 / 61 فإن حرمة نبيكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم 67 / 188 فإن حق العباد على اللّه إذا فعلوا ذلك ألا يعذبهم 58 / 384 فإن حمدوا اللّه حمدوه 28 / 88 فإن خرج إلى صلاة مفروضة كانت كحجة مبرورة 69 / 112 فإن خيانة الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله 36 / 417 فإن دباغها طهورها 11 / 330 فإن دعاءهم يحيط من ورائهم 27 / 60