ابن عساكر
482
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
كادت بلاد الله يا أم معمر * بما رحبت يوما علي تضيق 49 / 391 كان ابن ذكوان مطويا على خرق * فقد تبين لما كشف الخرق 28 / 61 كان فؤادي قلب جاني مخوفة * على النفس إن تكسين وشي النمارق 35 / 453 كان كذاك الألى وثتهم * وسعي آبائهم لدن خلقوا 61 / 248 كانا حريقين وكان أحرقا 68 / 153 كتبت فهجنت الذين تقدموا * وأعلمتنا أن التأخر في السبق 19 / 13 كدت أقضي الحياة إذ غيبوه * في ضريح مراصف الأطباق 54 / 215 كسوتك دمعي طليق القياد * وقلبي بينكم موثق 55 / 187 كفاك الزبيري حق الطريق * فكم لا هنيت عن الطارق 61 / 273 كفى عجبا بأن تعدي فراقا * محبا ذاب وجدا واشتياقا 37 / 320 كل الأمور تزول عنك وتنقضي * إلا الثناء فإنه لك باق 21 / 137 كل حي فإن بقي * فمن العمر يستقي 6 / 340 كلام إلهي ثابت لا يفارقه * وما تحت رب العرش فالله خالقه 54 / 189 كلما رقعت منه جانبا * حركته الريح وهنا فانخرق 18 / 56 ، 63 / 399 كم سفت يوم بينهم حشا كبدها * وكم خلفت جسما في الشقا 14 / 12 كم عنده من نائل وسماحة * وشمائل ميمونة وخلائق 34 / 178 ، 34 / 183 كم من ثأى وعظيم قد تداركه * وقد تفاقم منه الأمر وانخرقا 8 / 316 كم من لئيم إلا بأشرفه * المال أبوه وأمه الورق 37 / 84 كما لبست جديدي فالبسي خلقي * فلا جديد لمن لا يلبس الخلقا 9 / 60 كنت لنا أنسا ففارقتنا * فالعيش من بعدك مر المذاق 10 / 108 كنت لنا أنسا فأوحشتنا * فالعيش من بعدك مر المذاق 57 / 311 كنت نبيا وطين آدم مجبول * وتلك الأنوار تأتلق 13 / 74 كيف السلو ولا أزال أرى لها * ربعا كحاشية اليماني المخلق 49 / 381 كيف القران على من لا قرار له * مما جنا الهوى والشوق والقلق 20 / 189 كيف لا تجعل المواعيد حتما * لهف نفسي وليت للصديق 61 / 275 كيف ينسى المحب ذكر حبيب * طيب الخيم طاهر الأخلاق 69 / 237 لا أبيع الناس عرضي إنني * لو أبيع الناس عرضي لنفق 10 / 517 ، 18 / 53 لا أرى بعضهم لبعض عدوا * بل أرى بعضهم لبعض صديقا 18 / 402 لا ألفينك ثاويا في غربة * إن الغريب بكل سهم يرشق 23 / 350 لا النوم أدري به ولا الأرق * يدري بهذين من به رمق 5 / 241 لا بد أن أشكو الذي * لاقيت من ألم 35 / 394 لا تأسين على شيء فكل فتى * لي منيته يسير في عنق 34 / 482 لا تجز عن فقد جرى لك سانحا * طير السعادة بالبشار ينطق 5 / 481