ابن عساكر
440
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
ومن مدحج جاء الرئيس ابن مالك * يقود جموعا عبئت لجموع 33 / 355 ومن منع الحق من ماله * ونفسك للذل مناعه 16 / 254 ومن يكن استلام إلى ثوي * فقد أحسنت يا زفر المتاعا 46 / 102 ومن يكن في دهره هكذا * يكن دهره القهقرى يرجع 27 / 177 ومهراق دماء البدن عند منا * لأشكرن لابن سيف الله ما صنعا 34 / 332 ومهما ترون اليوم إلا طبيعة * فكيف بتركي يا ابن أم الطبائعا 11 / 371 ونجى حبيشا ملهب ذو علالة * وقد جذ من يمنى يديه الأصابع 46 / 331 ونجي الهم مني * بات أدفى من ضجيعي 59 / 331 ونحن الجلوس الماكثون رزانة * حياء إلى أن يفتح الباب أجمعا 14 / 391 ، 14 / 392 ، 14 / 393 ونحن نجوم ما نغبك منهم * عليك بنحس من دجى الليل طالع 50 / 189 ونحن نطعم عند القحط ما أكلوا * من السديف إذا لم يؤنس القزع 9 / 188 ، 10 / 273 ، 12 / 40409 / 362 وننحر الكوم عبطا في أرومتنا * للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا 10 / 273 ، 40 / 362 وهاجرة قنعت رأسي بحرها * أخاف على سعد هوان المضاجع 23 / 261 ، 23 / 262 وهذب حتى لم تشر بفضيلة * إذا التمست إلا إليه الأصابع 51 / 438 وهل تقتدي نفس بنفس عزيزة * على أهلها أم هل لما حم مرجع 16 / 336 وهل حازم إلا كآخر عاجز * إذا حل بالإنسان ما يتوقع 16 / 336 وهل كنت إلا والها ذات ترحة * قضت نحبها بعد الحنين المرجع 34 / 276 وهل للفتى جار يجنبه الردى * فيصبح منه آمنا لا يروع 16 / 336 وهو كالليث إذا ما * خام أصحاب الدروع 69 / 237 وهوى كلما جرى عنه دمع * آيس العاذلين من إقلاعي 63 / 200 ووردت بحرك طاميا متدفقا * فرددت دلوي شنها يتقعقع 24 / 467 ووفر خراج المسلمين وفيئهم * وكن لهم حصنا يجير ويمنع 12 / 153 ويا قبر معن كيف واريت جوده * وقد كان منه البر والبحر مترعا 14 / 332 ويبك على سفيان كل طمرة * وكل طمر سرح قد تخلعا 11 / 455 ويحفظ بعضكم لبعض ما غدا * نجم يغور بأفقه أو يطلع 21 / 370 ويحييني إذا لا لاقيته * ويخلو له لحمي رتع 12 / 163 ويخمل ذكر المرء ذي المال بعده * ولكن جمع العلم للمرء رافع 51 / 437 ويراني كالشجا في صدره * عسرا مخرجه لا ينتزع 12 / 162 ويضحى كريش الديك فيها تلمع * وأقطع ما يكساه ثوب ملمع 64 / 321 ويطمع في سوف ويهلك دونها * وكم من خريص أهلكته مطامعه 20 / 8 وينال حاجته التي يسمو بها * ويضيع دين المرء وهو منيع 65 / 330