ابن عساكر

438

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

ولا يضنون عن جار بفضلهم * ولا ينالهم في مطمع طبع 40 / 363 ولا يضنون عن جار بفضلهم * ولا يرى منهم في مطمع طمع 10 / 274 ولا يظنون بالمعروف قد علموا * لكنهم عند عرق حق سماع 24 / 399 ولاذ بآثار الرسول فحكمه * لحكم رسول الله في الناس تابع 51 / 438 ولرب لذة ليلة قد نلتها * وحرامها بحلالها مرفوع 65 / 330 ولست براقد إلا بحزن * ولا مستيقظا إلا مروعا 15 / 49 ولقد عصيت عواذلي * وأطعت قلبا موجعا 27 / 381 ولكل حي نوبة لا بد من * إتيانها ولكل جنب مصرع 7 / 58 ولكن الأديم إذا تفرى بل * ى وتعينا غلب الصناعا 7 / 264 ولكن حويت الجود والجود ميت * ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا 14 / 332 ولكن ضممت الجود ميت * ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا 57 / 294 ولكن كان أمرا فيه لبس * على وجل شديد وارتباع 65 / 179 وللحب آيات تبين فما لفتى * شحوبا وتعرى من يديه الأشاجع 49 / 382 وللخير أهل يعرفون بهديهم * إذا اجتمعت عند الخطوب المجامع 57 / 274 وللشر أهل يعرفون يشكلهم * تشير إليهم بالفجور الأصابع 57 / 274 وللفارح اليعبور خير علالة * من المزجي وأبعد منزعا 29 / 371 ولم أر مثل الصدق أسنى لأهله * إذا جمعتهم والرجال المجامع 23 / 109 ولم ار مصرع ابن الخير زيد * وهدبة هنالك من صريع 19 / 488 ولم تنسني أوفى المصيبات بعده * ولكن نكاء القرح بالقرح أوجع 48 / 159 ولم يبق إلا الجلد والعظم باليا * فليس لها في ذاك ضر ولا نفع 52 / 154 ولم يدعوه إذا لم يدع * بأيديهم قطعا أن يدع 68 / 73 ولما تلاقينا جرت من عيوننا * دموع كففنا ماءها كالأصابع 48 / 171 ولما مضى معن مضى الجود والندى * وأصبح عرنين المكارم أجدعا 57 / 294 ولما ملكت فؤادي صدفت * قالا صروت وقلبي معي 68 / 22 ولنا على بئري حنين موكب * دفع النفاق وهضبة ما تقلع 26 / 422 ولو أن ذلك في الحكومة نافعي * عند الأمير لكان لي من يشفع 15 / 143 ولو شئت أن أبكي دما لبكيته * عليه ولكن ساحة الصبر أوسع 8 / 201 ، 8 / 202 وليس بأوسعهم في الغنى * ولكن معروفه أوسع 9 / 111 وما أبالي إذا أدركنا مهجته * ما مات منهن بالبيداء أو طلعا 59 / 232 وما أتينا ذاك عن بدعة * أحلها القرآن لي أجمعا 63 / 325 وما أحجم الأعداء عنك بقية * عليك ولكن لم يروا فيك مطمعا 57 / 293 وما أمسك الموت الفظيع بنفسه * ولكنه ماض على الهول أروع 26 / 299 وما أمل حبيبي ليتني أبدا * مع الحبيب ويا ليت الحبيب معي 18 / 320