ابن عساكر
783
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
تفرج عنه مشهد القوم مشهدي * وألسنة الواشين عنه لسانيا 34 / 300 تفيض جداول البلور منها * خلال حدائق ينبتن وشيا 2 / 396 تقبل الكاس خجلى كلما شرعت * في ماء فيه فقاسته بما فيها 27 / 85 تلقني الواشون من كل جانب * ولو كان واش واجد للقانيا 40 / 208 تمر على آياتها ورسومها * وتعرف أطلالا لها ومغانيا 41 / 432 تنكرت حتى صار برك قسوة * وقربك منهم جفوة وتناسيا 57 / 217 تهين المكرمين لها بصغر * وتكرم كل من هانت عليه 45 / 406 ثم اعذلوني بعد إن كنت * ما أصابني العقل شافيه 5 / 210 جاء البريد برأسه * يا للحلوم الغاويه 69 / 99 جرد السيف وارفع السوط حتى * لا ترى فوق ظهرها أمويا 68 / 220 جزاك إله الناس خير جزائه * فقد قلت معروفا وأوصيت كافيا 11 / 392 ، 11 / 393 ، 11 / 394 جزى الله عنا مصعبا إن فضله * يعيش به الجاني ومن ليس جانيا 28 / 262 جزى الله فتيان العتيك وإن نأت * بي الدار عنهم خير ما كان جازيا 62 / 319 جلت محاسنه عن كل تشبيه * وجل عن واصف في الناس يحكيه 61 / 306 جناية طرفه المحور جانبها * وآس عارضه المخضر آسيها 27 / 85 حبيب لبث في جسمي هواه * وأمسك مهجتي زمنا لديه 12 / 29 حتى تهم باقلاع فيمنعها * خوف العقوبة من عصيان منشيها 13 / 417 حتى يصبح قرية كوفية * لما تغطرس ظالما حرميها 20 / 151 حفاظا وإمساكا لما كان بيننا * لنجزي به يوما فلم تك جازيا 25 / 37 ، 25 / 39 حكمت سيفي في مجال خناقها * ومدامعي تجري على خديها 36 / 207 حلمت عن السفيه فزاد بغيا * وعاد فكفه سفهي عليه 52 / 401 حنانيك إن الجن كانت رجاءهم * وأنت إلهي ربنا ورجائيا 19 / 515 ، 63 / 27 حياء ومثلي حقيق به * ولم يلبس الناس مثل الحيا 26 / 429 حين ولت بدلال * ثم هزت منكبيها 25 / 406 خطرت خطرة على القلب من * ذكراك وهنا فما استطعت مضيا 23 / 416 دخول النار للمهجور خير * من الهجر الذي هو يتقيه 5 / 241 دعا الأخطل الملهوف بالشر دعوة * فإني مجيب كنت لما دعانيا 34 / 299 دعا بألحاظه قلبي إلى عظتي * فجاءه مسرعا طوعا يفديه 61 / 307 دعاؤك ربا ليس رب كمثله * وتركك جنان الجبال ماهيا 63 / 21 دعاؤك يا ليس رب كمثله * وتركك دار الحياة كما هيا 63 / 9 دعاني ابن حمراء العجان فلم يجد له * إذ دعا مستأخرا عن دعائيا 16 / 328 دعوا ملامي وانظروا طرفه * في طرفه والدر في فيه 5 / 210