ابن عساكر
433
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وإنا تساقطنا حديثا كأنه * جنى النحل ممزوجا بماء الوقائع 48 / 171 وإنا عدانا عن بلاد نحبها * إمام دعانا نفعه المتتابع 32 / 217 وإنك إن أعطيت بطنك سؤله * وفرجك ، نالا منتهى الذم أجمعا 11 / 374 وإنك إن عمت غمارا من الردى * لا وردهم ما لم تر العار مشرعا 9 / 392 وإنما عنى الفضل بن يحيى بن خالد * والفضل بن سهل والفضل بن الربيع 48 / 373 وإني امرؤ لا أزعم البخل قوة * ولكنني للمال بالحمد بائع 65 / 165 وإني لأرعى السر والسر ضائع * إذ السر لم ينظر به أين يوضع 54 / 53 وإني وإن أظهرت صبرا وحسبة * وصانعت أعدائي عليك الموجع 16 / 337 وإني وإن أظهرت مني جلادة * وصانعت أعدائي عليك لموجع 8 / 202 وإني وإن حانت من الكأس دعوة * إلى بيعة الساقي أجبت مسارعا 13 / 441 وإيقاظي القوم إذ يرقدوا * إذا هجع الناس لم أهجع 26 / 415 وابن علي والحسين وهما * أبر من حج ولبى وسعا 7 / 214 وارحل بها مغتربا عن العدى * توطينك من أرض العدى متسعا 7 / 214 وازدحمت حلقتا البطان بأق * وأم وطارت نفوسهم جزعا 39 / 364 واستبدل الرأس شيبا بعد داجية * فينانة ما ترى في صدغها نزعا 38 / 196 واعلم علما ليس بالظن أنني * إلي الله محشور هناك وراجع 28 / 115 وافترقنا حولا فلما التقينا * كان تسليمه على وداعا 17 / 364 وأقر السلام على الحبي * ب ومن بتلك الأرجع 7 / 214 والآدمي بهذا الكسب مرتهن * له رقيب على الأسرار يطلع 32 / 474 والجهل يتخذ الحريص مطية * إن الحريص مجهل ومسعه 31 / 28 والسمهرية مطرور أسنتها * وحومة الموت تغلي وردها شرع 26 / 439 والعين أسرار تفيض كأنما * تعل بكحل الصاب منها المدامع 32 / 217 والعين ساهمة كأن حداقها * سملت بشرك فهي عور تدمع 17 / 58 والفقر والذل والضراعة وال * فاقة في أصل أذن من طمعا 40 / 27 والقائد المائة التي وفي بها * تسع المئين فتم ألف أقرع 26 / 421 والقائم الليل بالإنجيل يدرسه * لله تسفح عيناه إذا ركعا 34 / 332 والله ما صان وجهه رجل * كافي لئيما بسوء ما صنعا 43 / 125 والموت ينذرهم جهرا علانية * لو كان للقوم أسماع لقد سمعوا 32 / 474 والنار ضاحية لا بد موردهم * وليس يدرون من ينجو ومن يقع 32 / 474 والناي نرم وبربط ذي بحة * والصنج يبكي شجوه أن يوضعا 61 / 335 والنفس راغبة إذا رغبتها * وإذا ترد إلى قليل تقنع 17 / 57 ، 17 / 58 ، 17 / 59 واليأس من بذل الأحبة لم يزل * بتخطف الأرواح قدما مولعا 45 / 105 وامنعهم حربا إذا استجر الفتى * وانداهم تربا إذا الغيث أقلعا 9 / 392