ابن عساكر

649

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فحلت بهذا حلة ثم حلة * بهذا فطاف الواديان كلاهما 23 / 416 فحلت سهول الأرض وعثا ووعثها * سهولا وقد أحرزن أن أتكلما 48 / 281 فحين رميته بك في خميس * تيقن أن ذلك لا يدوم 58 / 76 فخافوا لكيما تأمنوا بعد موتكم * سيلقون ربا عادلا ليس يظلم 6 / 347 فخرهم باق على الدهر به * إن ( كان ) فخر دارس المعالم 13 / 76 فخليته والقوم لما رأيتهم * بدومة يحشون الدماق من الغم 25 / 282 فداء من ليس ينسى عهدها أبدا * وليس يكفر ما أولته من نعم 35 / 398 فدع عاصما أف لأفعال عاصم * إذا حصل الأقوام أهل المكارم 48 / 289 فدعا النبي لهم هنالك دعوة * مقبولة بين المقام وزمزم 19 / 437 فدعها وأخلف للخليفة مدحة * تزل عنك بؤسى أو تفيدك مغنما 38 / 196 فدعهم لضرب الهام بالسيف ينعموا * ودعني لنشر العلم في الناس أنعم 55 / 190 فذلك دأبي أرى الورد طالعا * فأترك أصحابي بغير إمام 56 / 257 فذلك من أعلامه وبيانه * وليس نهار واضح كظلام 3 / 14 فرأيت أنك جدت لي بوليدة * مغنوجة حسن علي قيامها 15 / 28 فرأيت أنك رعتني بوليدة * مغنوجة حسن علي قيامها 15 / 27 فربع مجد الدين للملتجي * إليه لا فقر يوما حرم 62 / 51 فرثاث ثوبك لا يزيدك زلفة * عند الإله وأنت عبد مجرم 42 / 524 فرحنا بالجياد مسومات * تنفس في مناخرها السموم 28 / 125 فرحنا مع العير التي راح أهلها * شآم الهوى والأصل غير شآم 3 / 13 فرخ بازي صيود للعليات الحسام * لو توافى ريشه جل عن الطير العظام 56 / 284 فرددته وتركت إخوانا له * يردون غمرته وغمرته الدم 56 / 484 فردي مصاب القلب أنت قتلته * ولا تتركيه ذاهب العقل مضرما 7 / 181 فرس يزهى به للحسن * سرج ولجام 46 / 354 فرعان من أصل نجيح واحد * قيدوم طود قضاعة المقدام 11 / 399 فرقت بين النصارى في كنائسهم * والعابدين مع الأسحار والعتم 2 / 259 فزادوا خبالا من أشاد وانطلقوا * بإغماضهم في العيب من كان قد كظم 39 / 309 فسألت ربك أن يبيحك جنة * يلقاك منها روحها وسلامها 15 / 28 فسائل بني حسل وما الدهر فيهم * يبقيا ولكني سألت لتعلما 26 / 285 فسار وما يعادله مليك * وعاد ما يعادله سقيم 58 / 76 فسقم جسمي في الهوى * من طرفه تعلما 51 / 177 فسيفك في مفارقهم خضيب * وذكرك في مواطنهم عظيم 58 / 75 فشتان من يجزي المحب بوده * ومن هو معتل لذي الود صارم 54 / 53 فشققت الكلام رخي بال * وقد جل الفعال عن الكلام 39 / 365