ابن عساكر
417
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
فأبدت كثيرا نظرتي من صبابتي * وأكثر منها ما تحن الأضالع 32 / 217 فأحكامه فينا بدور زواهر * وآثاره فينا نجوم طوالع 51 / 438 فأدى الله خفرتها عليها * وأداها ربيعة والربيع 67 / 4 فأذهبت بالحريق بهجته * فليس يرجى إياب راجعها 2 / 271 فأصبت وترك يا ربي * ع كنت سامعة مطيعه 58 / 251 فأصبح تبكيه النساء مقنعا * ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع 20 / 12 فأصبح نهبي ونهب العبي * د بين عيينة والأقرع 26 / 414 فأقبل حادي الموت يحدو مشمرا * بفرسان موت لم ترعها الروائع 62 / 372 فأمنع سري أن يخبره العدى * صديقي وإن كانت به النفس تقنع 54 / 53 فأنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتى * وعم الفتى لولا خلائق أربع 45 / 113 فأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب * وأهل دنيا ودين ما به طمع 26 / 439 فأهون من سؤال الحر تدلا * ممات الحر من جوع ونوع 43 / 164 فأوجد مني يوم قام بمالك * مناد فصيح بالفراق فأسمعا 16 / 257 فأي قلوب لا تذوب لما أرى * وأي عيون لا تجود فتدمع 11 / 278 فأيقنت أن الحي لا بد ميت * وأن الفتى في أهله لا يمتع 16 / 337 فإذا الليل جنهم كتبوه * وإذا أصبحوا غدوا للسماع 5 / 210 فإذا قضى فاقنع فإن قضاءه * لي إن مضى لي أو علي لمقنع 15 / 143 فإذا ملكت فجد فإن لم تستطع * فاحرص بجهدك في الورى أن تنفعا 38 / 143 ، 52 / 425 فإن الغريب الدار مما يشوقه * نسيم الرياح والبروق اللوامع 32 / 216 فإن تبيني بلا جرم ولا ترة * وتولعي بي ظلما أي إيلاع 11 / 272 فإن تصبح الأرض عريانة * تهب بها الشمال الزعزع 9 / 110 فإن تك أحزان وفائض عبرة * أثرن عبيطا من دم الحوف منقعا 25 / 274 فإن تكن ميعة من باطل ذهبت * وأعقب الشيب بعد الصبوة الورعا 38 / 196 فإن غمطوا المعروف سالت عليهم * بأيدي الكماة المعلمين القواطع 24 / 403 فإن في حربهم فاترك عداوتهم * سما غريضا عليه الصاب والسلع 40 / 363 فإن قصها المقراض جاءت بأختها * وتطلع تتلوها ثلاث وأربع 64 / 321 فإن كان نادى دعوة فسمعتها * فشلت يدي واستك مني المسامع 21 / 227 ، 21 / 228 فإن يجودوا فقد حاولت جودهم * وإن يضنوا فلا لوم ولا قذع 38 / 189 فإن يك شرا سار يوما وليلة * وإن كان خيرا قسط السير أربعا 13 / 298 فإن يك يشفي الغدر قتل ذوي * العدى فيا ليت بين إن لميت لهم جمعا 67 / 283 فإنك لم تسمع ولكن رأيته * بعينيك إذ مجراك في الجار واسع 21 / 228 فإنك فرع من قريش وإنما * تمج الندى عنها الفروع الشوارع 59 / 428 فإنك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أن المنتأى عنك واسع 19 / 225