ابن عساكر

604

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وليس ابن مروان الخليفة طائعا * لفحل بني العوام قبح من فحل 22 / 145 وليس الذي يبكي إماما لدينه * كباك لدنياه ذهاب القبائل 14 / 84 وليس النبي بها ثاويا * ولكنه في جنان العلا 17 / 178 وليس براني غادر بي وحده * ولا صاحبي دون الرجل ملول 11 / 425 وليس يبر أقوام فكل * أعدله الشغازب والمحالا 28 / 197 وليس يزورني صلة ولكن * حديث النفس عنه هو الوصول 68 / 12 وليسوا يملكون دفاع ضره * ولا من حر منفعة قبالا 54 / 391 وليل كموج البحر أرخى سدوله * علي بأنواع الهموم ليبتلي 9 / 243 وما أبواي ويحك أدباني * ولكن مصبحي ومساء ليلي 34 / 23 وما أثري يوم اللقاء مذمم * ولا موقفي عند الأسار ذليل 11 / 426 وما أدركت ما أملت حتى * حللت محلة الرجل الذليل 68 / 137 وما أكثر الخلان حين نعدهم * ولكنهم في النائبات قليل 43 / 11 وما أنتم يا كلب إلا تريكة * كما تركت في دمنة خلق النعل 50 / 246 وما الأوس إلا جعر خار يفرفر * من الأرض يحيى جعره غير معجل 49 / 304 وما الحق أن تهوى فتسعف بالذي * هويت إذا ما كان ليس بأجمل 40 / 11 وما الدنيا معا إلا كظل * طوته الشمس هاجرة فزالا 54 / 391 وما الرفاهة من رأيي ولا وطري * ولا التنعم من همي ولا شغل 8 / 94 وما الشعر إلا خطبة من مؤلف * بمنطق حق أو بمنطق باطل 50 / 93 وما بثثت رعيل الخيل في بلد * إلا عصفن بأرزاق وآجال 55 / 92 وما بلغت أكف ذوي العطايا * يمينا من يديه ولا شمالا 57 / 297 وما تدري وإن أزمعت أمرا * بأي الأرض يدركك المقيل 34 / 294 وما تدري وإن أضربت شولا * أتلقح بعد ذلك أم تحول 34 / 294 وما تدري وإن أنجبت سقبا * لأي الناس ينتج ذا الفصيل 34 / 294 وما ثناك عن الزورات لي ملل * ولا نبا بك إكثار وإقلال 5 / 409 وما ثنيت رعيل الخيل في بلد * إلا عصفن بأرزاق وآجال 29 / 224 وما جبنوا أن حل جيش بدارهم * ولكن لقوا نارا سناها مكمل 16 / 267 وما حظ من قد غره نصل صارم * رجا نصره من غمده والحمائل 14 / 83 وما خفت أن تأسى وفضلك بارع * لأنه الأسى لا يستقر مع الفضل 43 / 13 وما خفت شيئا غير ربي * خشيته إذا ما انتحب النفس كيف أقول 12 / 147 وما دون ضيفي من تلاد تحوزه * لي النفس إلا أن تصان الحلائل 8 / 8 وما رجعتم بأسرى خاب سعيكم * غير الأراذل والأتباع والسفل 27 / 83 وما زالت القتلى تمج دماؤها * مع المد حتى ماء دجلة أشكل 48 / 119 وما زالت الكأس تغتالنا * وتذهب بالأول الأول 56 / 219