ابن عساكر

598

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وكأن جامعها البديع بناؤه * ملك يمير من المساجد جحفلا 2 / 403 وكأن واديها قراب أخضر * يستل من بردى حساما منصلا 2 / 405 وكأنما بك يا ابن بنت محمد * قتلوا جهارا عامدين رسولا 16 / 181 وكأنما بين الجوانح والحشا * مما تأوبني شهاب مدخل 2 / 21 وكأنه من قوم كسرى إذ غدا * بلباسهم متأزرا متسربلا 2 / 405 وكادت من تهامة كل أرض * ومن نجد تزول غداة زالا 57 / 297 وكافل لك كاف ما تحاوله * عز وعزم وبأس غير منتحل 27 / 82 وكان الغمام من بعدوهن * مازحته بقرقف جريال 18 / 300 وكان الناس كلهم لمعن * إلى أن زار حفرته عيالا 57 / 297 وكان حب رسول الله قد علموا * من البرية لم يعدل به رجلا 30 / 90 ، 30 / 91 وكان لنا الخليفة من أبيه * لينهض بالملمات الثقال 16 / 337 وكان لها دل وعين كحيلة * فأدلت بحسن الدل منها وبالكحل 63 / 133 وكان محلك من وائل * محل القراد من است الجمل 50 / 130 وكان مربضها إذا باشرتها * كانت محبسة الدخول ذلولا 38 / 191 وكان مصيبا صادقا لا يعيبه * سوى أنه يبنى بناء المنازل 50 / 93 وكانت منابيت العراق جسامها * لرهطي إذا كسرى مراجله تغلي 49 / 20 وكانوا شيدوا في الفقر مجدا * فلما جاءت الأموال ملوا 17 / 266 وكانوا كاليهود أو النصارى * سواء كلهم ضلوا السبيلا 15 / 328 ، 39 / 435 وكذا المروءة من تعلق خيلها * قتل المرير تعلقته الأحبل 24 / 97 وكذاك لا جعل الإله له * إلى خيره سبيلا 20 / 15 وكر المحبر في غمرة * وشدي على المؤمنين القتالا 24 / 383 ، 24 / 385 ، 24 / 386 ، 24 / 287 ، 24 / 388 وكريم أقوام كرام * عامرين لكل واعل 61 / 249 وكل أداويه على حسب دائه * سوى حاسدي فهي التي لا أنالها 57 / 91 وكل الذي يأتي به الدهر زائل * سريعا فلا تجزعا لما هو زائل 8 / 93 وكل جرح له شيء يلاثمه * إلا جروحا جنتها الأعين النجل 32 / 390 وكل كرب أمام الموت متضع * للموت والموت فيما بعده جلل 5 / 146 وكل مقلص نهد القصيرى * وذا فودين والقب الجبالا 43 / 527 وكلما زادك من نعمة * زاد الذي زادك في الهم 52 / 366 وكم أغرنا غارة بعد غارة * ويوما ويوما قد كشفنا أهاوله 9 / 69 وكم سارت بك الناق * ة نحو المنزل الخالي ؟ 5 / 243 وكم سقيت العوالي من طلى ملك * وكم قريت العوافي من قرابطل 27 / 84