ابن عساكر
588
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وإن مال قوم واستمالوا رعاعهم * باضلالهم منه فلست بمائل 14 / 84 وإن مقام الحول في طلب الغنى * بباب أمير المؤمنين قليل 26 / 398 وإن هبت الأرواح هيجن ذكره * ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل 19 / 347 وإن هبت الأرواح هيجن ذكره * فيا طول أحزاني عليه ويا وجل 10 / 138 ، 19 / 530 وإن هو لم يذللك في كل مسلك * ضللت ولو أن السماك دليل 11 / 426 وإن هو لم ينصرك لم تلق ناصرا * وإن جل أنصار وعز قتيل 11 / 426 وإن وراء الستر أما بكاها * علي وإن طال الزمان طويل 11 / 425 وإن يك قد أودى فكم من أسنة * مركبة من قوله في عوامل 14 / 84 وإن يكن حاجب ممن فخرت به * فلم يكن حاجب عما ولا خالا 2 / 132 وإنا وإن كانت بصنعاء دارنا * لنا نسل قوم عرانينهم نسلي 49 / 20 وإنك قد أصبحت في الناس لعبة * ستؤدي كما أودى الثلاثة من قبل 48 / 372 وإنما أخلدوا جبنا إلى خدع * إذا لم يكن لهم بالجيش من قبل 27 / 82 وإنما هم أضاعوا حزمهم ثقة * بجمعهم ولكم من واثق حجل 27 / 83 وإني إن رميتك هضت عظمي * ونالتني إذ نالتك نبلي 26 / 447 ، 58 / 43 وإني امرؤ للخيل عندي مزية * على صاحب البرذون أو صاحب البغل 46 / 363 وإني رأيت البخل يزري بأهله * فأكرمت نفسي أن يقال بخيل 8 / 152 وإني على سقمي بأسماء والذي * تراجع مني النفس بعد اندمالها 50 / 82 وإني في هذا الصباح لصالح * ولكن حظي في الظلام جليل 11 / 425 وإني لأدري أنكم أهل صفوة * تردون كل الحادثات إلى العدل 43 / 14 وإني لأرعى المرء لو يستطيعني * أصاب دمي يوما بغير قتيل 65 / 166 وإني لألقى أم عمرو ولا أرى * إلى ابتلاج الواجد المتهلل 50 / 106 وإني لقوام لدى الضيف موهنا * إذا أعذر السير النجيل المواكل 8 / 8 وإياكم أن تشتموا أمراءكم * فتضحوا من البلوى على كفة الحبل 33 / 358 وإياكم إياكم وسلمة يقو * ل لها الكانون صمي ابنة الجبل 9 / 375 وا بأبي شبه النبي * ليس شبيها بعلي 13 / 174 وابسط لسانك إن رأي * ت إلى مؤانستي سبيل 66 / 346 وابق على جهال قومك إنه * لكل جهول موطن هو جاهله 20 / 86 وابن عفان حنيفا مسلما * ولحوم الإبل لما تنتقل 39 / 514 واستغن ما أغناك ربك بالغنى * وإذا تكون خصاصة فتحمل 11 / 395 واستقبلوا أطراف الصعيد إقامة * طورا وطورا رحلة فتنقلوا 67 / 126 واستنكح النوم الذين نخافهم * ورمى الكرى بوابهم فاستبدلا 48 / 88 واستيقظوا وأراد الله غفلتكم * لينفذ القدر المحتوم في الأزل 27 / 82 واستيقنت الأرواح من السرى * حتى تناخ بأسود بن بلال 15 / 51