ابن عساكر

537

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

تمتع بذا اليوم القصير فإنه * رهين بأيام الشهور الأطاول 9 / 157 ، 9 / 158 تمر بك الأموال غير مقيمة * إلى الجود إلا أن تكون على رحل 33 / 327 تمنى أن تكون أخا قريش * شحيح البغل يأذن للصهيل 50 / 130 تمنى بعدهم قوم مداهم * فلم يدنوا لأسباب الكمال 16 / 271 تمنيك وعدا لا تراه معينا * كما ترى دين الظلوم المماطل 54 / 55 تناساني الأصحاب إلا عصيبة * ستلحق بالأخرى غدا وتحول 11 / 425 تنال كفاك كل مسهلة * وحوت بحر ومعقل الوعل 27 / 92 تنبيك أن أخا الفعال * وخير معتمد الأرامل 61 / 249 تنقطع الأيام عنه كما * تنقطع الدنيا عن المرتحل 37 / 221 تهاداه ذؤبان العشائر بينها * ويفرا له بالقأس جذع مرقل 28 / 255 تهادى قريش في دمشق غنيمتي * وأترك أصحابي فما ذاك بالعدل 46 / 363 تهادى قريش في دمشق غنيمتي * وأترك أصحابي فما ذاك بالعدل 46 / 362 توارثتموها وكنتم بها * أحق وأولى من الجهل 48 / 17 تولاني بمعروف * كسيل الديمة المسبل 47 / 288 توليه العشيرة ما عناها * فلا ضيق الذراع ولا بخيل 11 / 268 الثاني التالي المحمود مشهده * وأول الناس منهم صدق الرسلا 30 / 41 ثباته في صدور الخيل أنقذكم * لا تحسبوا وثبات الضمر الذلل 27 / 84 ثقل الناس في الطلاب وخفف * ت بجهدي عليك من أثقالي 32 / 191 ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم * أبادهم التنكيل والحبس والقتل 48 / 372 ثم أضحوا لعب الدهر بهم * وكذاك الدهر حالا بعد حال 40 / 123 ثم اجماع هذه الأمة اللائي * بإجماعها يكون الكمال 54 / 373 ثم استقل بهم ضخم حمالته * ألقى أشطة ظهري بعد أثقال 17 / 166 ثم اصدقوا بحياتي * أجاز حكمي أم لا 14 / 76 ثم الزبير جزاه ربي صالحا * كالغصن في طرف البقاع الأطول 25 / 123 ثم العيادة والإقدام قد عرفا * لا بن الزبير إذا ما قيل ما رجل 17 / 152 ثم الوظيف قصد والتليل * وقصر الساقان والمفتول 68 / 151 ثم بادوا عصف الدهر بهم * وكذاك الدهر حالا بعد حال 40 / 106 ثم صاروا إلى التي خلقوا منها * وأضحوا من التراب الهبال 40 / 124 ثم قولا عني لمولاي إن صا * دفتما منه سامعا للمقال 32 / 191 ثم من بعده حديث رسول الله * قاض يقضى إليه المآل 54 / 373 ثناء من لم يجد وجناء تحمله * إليك أوصد بالإقتار عن جمل 13 / 73 ثنينا له من صدر جيش عرموم * يهزون في المشتا الرماح النواهلا 19 / 143 ثوى من كان يحمل كل ثقل * ويسبق فيض راحته السؤالا 57 / 297