ابن عساكر
535
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
تراءاه العيون كما تراءت * عشية فطرها وضح الهلال 62 / 65 تراءت لنا يوم فرع الأراك * بين المساء وبين الأصل 45 / 105 تراخت إلى البلدان جل عشيرتي * وأنصارنا بالمكتين حلول 39 / 311 تراه إذا ما جئته متهللا * كأنك تعطيه الذي أنت سائله 66 / 60 ترجل ما ليس بالقافل * وأعقب ما ليس بالآفل 34 / 94 ترزم الشارف من عرفانه * كلما لاح بنجد واحتفل 67 / 229 ترك الخيار نبيهم * وأقام طلحة لم يزل 25 / 106 ترك المجالس والذاكر يا أخي * واجعل خروجك للصلاة خيالا 6 / 346 تركت الغناء وعزف القيا * ن والخمر أشربها والثمالا 24 / 385 ، 24 / 386 ، 24 / 388 تركت هوى سلمى وليلى بمعزلي * وعدت إلى مصحوب أول منزل 52 / 46 تركن بلمتي سطرا سوادا * وسطرا كالثغام من النزال 41 / 228 تركنا بحمص حائل بن قصير * يمج نجيعا من دم الخوف أشهلا 19 / 143 تركنا بحمص حزنة قد رضيتها * تدور وترضاها الذي قد تأملا 19 / 143 تركنا ولم تجنن من الطير لحمه * أبا الأبيض العبسي وهو قتيل 66 / 9 تروق على النسوان حيث لقيتها * إذا خرجت في حفلة أو مباذل 54 / 55 ترى الثقلين والجن والإنس * أصبحتا على ما قضى الحجاج حين يقول 12 / 148 ترى العين من تهوى مليحا ومن يكن * بغيضا إليها لا تملح شمائله 48 / 165 ترى الغر الجحاجح من قريش * إذا ما الأمر في الحدثان غالا 21 / 112 ترى بين الحريش وتل مجزى * فوارس من نمارة غير ميل 16 / 180 ترى جسدا قد هشم السيف وجهه * ونضح دم قد سال كل مسيل 28 / 259 ترى عروبتها والحروف صحيحة * فلا حرف منها إن تأملت معتلا 38 / 121 تزال الأرض إما مت حقا * وتحيى ما حييت بها ثقيلا 19 / 229 تزود من الدنيا فإنك ميت * وإنك مسؤول فما أنت قائله 53 / 448 تزود نم الدنيا فإنك راحل * وقد أرف الأمر الذي بك نازله 53 / 448 تسل احتسابا عنه تغنم ثوابه * وإلا ففي مر الحوادث ما يسلي 43 / 13 تشابه يوما بأسه ونواله * فما أحد يدري لأيهما الفضل 57 / 291 تشوب بياضا ناصعا وصباحة * بمعتدل فعم من الخلق كامل 54 / 55 تصدى للصدود وكان قدما * على حال اتصالي من وصالي 6 / 264 تصوف القوم كي يبلغهم * لباسهم ما تبلغ المسلة 67 / 92 تطول بي الساعات وهي قصيرة * وفي كل دهر لا يسرك طول 11 / 425 تظل تقرع بالروعات ساكنها * فما يسوغ له لين ولا جدل 32 / 321 تظني الشيب بعد طول مشيب * والكريم الحليم بعد اكتهالي 18 / 300