ابن عساكر

86

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وأرى العدو يودكم فأوده * إن كان ينسب منك أو ينتسب 66 / 39 وأرى بني عبد أن طرا * والزمان إلى انقلاب 43 / 33 وأسألك لتدرك ما توصله * مع من تحب مذاهب العرب 38 / 305 وأسقيه حتى كاد مما أبثه * تكلمني أحجاره وملاعبه 48 / 156 ، 48 / 182 وأسمر عراص كأن نشابه * شهاب جلت عنه دجى وعيوب 9 / 218 وأصاب مسحوب بالضمير بظنه * وكأنه هو صاحب المحجوبي 12 / 29 وأصبح أهل الشام يرمون مصرنا * بنبل بروها للعداوة صيب 28 / 257 وأصبح في قعر مرموسه * توعر من دونها المطلب 68 / 266 وأصبح مأمولا يخاف ويرتجى * جميل المحيا ذا عذار وشارب 14 / 262 وأصبح مسرورا به كل كاسح * وأسلمه أحبابه وجنائبه 66 / 257 وأصبح مسرورا به كل كاشح * وأسلمه أحبابه وحبائبه 19 / 384 ، 19 / 385 ، 20 / 81 وأصبحت في الهلاك إلا حشاشة * تذاب بنار الحزن فهي تذوب 7 / 192 وأصدق الناس إذا حدثتهم * ودع الكذب فمن شاء كذب 18 / 56 وأضحت تلألأ قد تمحت رسومها * كبعض ديار الكفر بالخسف والقلب 68 / 266 وأضحت دمشق في مصاب وأهلها * لهم خبر قد شاع في الشرق والغرب 68 / 266 وأضمر إن أنفذت دمعي لوعة * عليك لها تحت الضلوع لهيب 7 / 191 وأعتب من هي مشدوهة * عن العتب والعاتب المغضب 2 / 399 وأعجب أني لا أموت صبابة * وما كل من وامق بعجيب 17 / 153 وأعجب من ذا وذا أنني * أراك بعين الرضى في الغضب 66 / 5 وأعطي الصحابة حق الولاء * وأجري على السنن الواجب 42 / 533 وأعلم بأنك ما . . . من حسن * عندي أنا حسن أنقى من الذهب 36 / 203 وأغرق في بحر المخافة تائها * وترجع نفسي تارة فتتوب 13 / 457 وأغضي على أشياء منكم تسوؤني * وأدعى إلى ما سركم فأجيب 17 / 199 وأغضي عن أشياء منكم تريبني * وأدعى إلى ما سركم فأجيب 32 / 219 وأفنيتها شوقا وأبلاني الهوى * وأعيا الذي من طب كب طبيب 17 / 153 وأقسم أن العاذلات * الشامتات صلاب 41 / 447 وأقسم لولا أن أمك آمنا * وأنك مولى لا أزال أعاتبه 65 / 148 وأكتم الوجد وقد أصبحت * عيناي عينيه على قلب 11 / 424 وأكثر من الزاد قبل المعاد * لعلك تنجو ولا تعطب 68 / 266 وأكثر حتى قلت ليس بصارمي * وقد يصرم الإنسان وهو حبيب 64 / 88 وألزم المسجد أبكي على * لهوي ولذاتي واطرابي 36 / 320 وأم أمير المؤمنين أين يحدك * بلبع الدماء بالفرائض والكسب 56 / 272