ابن عساكر

64

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فلي الويل بعدهم وعليهم * صرت فردا وملني أصحابي 29 / 63 فليت الليالي إذ ولعن بيننا * جعلنا الردى مقرونة بالمعاطب 13 / 45 فليته درسني في الطين أو في الحطب * أو ليته علمين صنعته وهو صبي 56 / 320 فليس بأموي ومن لم يرو * طربت وما شوقا إلى البيض أطرب 50 / 243 فليس بمهلبي ومن لم يرو * طربت وهاجك الشوق الحبيب 50 / 243 فليعلمن ألا تزال عداوة * مني مريضة وثأر أطلب 54 / 137 فما أحد أضن بما لديه * من المتحرج المحض اللباب 35 / 209 فما أخطئوا عن خيرهم حين بايعوا * وما مثلهم عند المشورة يعطب 39 / 205 فما أقلهم نفعا وأكثرهم قطعا * لذي رحم ثوب الغنى سلبا 43 / 205 فما أن أرى الحجاج يغمد سيفه * مدى الدهر حتى يترك الطفل أشيبا 12 / 129 ، 28 / 263 فما أنس مل الأشياء لا أنس قولها * لعل النوى بعد التفرق تصقب 9 / 233 فما إن كان عن نسب بعيد * ولكن أدركوا وهم غضاب 19 / 231 فما الخير للمرء في لذة * تبيد وأيامه تذهب 68 / 266 فما انس لا أنس انفتاك بالضحى * إلينا مع البيض الوسام الخراعب 34 / 485 فما بال ميراث الحتات أخذته * وميراث حرب جامد لك ذائبه 10 / 277 ، 10 / 279 فما بي من سقم ولا طيف جنة * ولكن عمي الحميري كذوب 40 / 224 فما تجب موت الغريب صبابة * ولكن بقاه في الحياة عجيب 13 / 393 فما خلعت نجادي للعناق له * حتى لبست نجادا من ذوائبه 17 / 363 فما زال يعلوهم به وكأنه * شهاب تثنى بالقوائم ثاقب 42 / 531 فما زلت أسقى بين صنج ومزهر * من الراح حتى كادت الشمس تغرب 58 / 371 فما عادلتنا من بعد قبيلة إذا * نحن أوقدنا من البيض كوكبا 62 / 27 فما قومي بثعلبة بن سعد * ولا بفزارة الشعر الرقابا 9 / 60 فما كان إلا الدفن حتى تفرقت * إلى غيره أجناده ومواكبه 19 / 384 ، 19 / 384 فما لحي مجد ومكرمة * إلا لكم فوق مجده رتب 37 / 179 فما للفتى المختال في الرزق حيلة * ولا لحدود الله مذهب 37 / 255 فما لي إلا الموت بعدك راحة * وليس لنا في العيش بعدك طيب 7 / 192 فما لي والدهر الخئون كأنما * جنيت فجازاني ببعد الأقارب 13 / 45 فما مرج بشيء ليس يغضبها * فالحب آفته من الغضب 38 / 305 فما هو إلا أن أراها فجاءة * فأبهت حتى ما أكاد أجيب 32 / 208 فما وراءك بعد الله مطلب * أنت الرجاء ومنهى غاية الطلب 68 / 167 فمات امرؤ وقد أذهب السيف حزنه * وما خير عيش المرء خزيان مغضبا 62 / 27 فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا * ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب 38 / 123 ، 38 / 127 فمن شاء رام الصرم أو قال ظالما * لصاحبه ذنب وليس له ذنب 62 / 62