ابن عساكر

392

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فما لغواة يشهدون سفاهة * وما لسفيه لا يحس ويحرص 51 / 312 فيا حسرتا إن كان سعيك خائبا * ويا حسرتا إن كان حجك ناقصا 43 / 18 قد ينقص القمر المنير إذا استوى * وبهاء وجه محمد لا ينقص 56 / 224 كذا الكرز اللماح ينجو بنفسه * إذا عاين الأشراك تنصب للقنص 37 / 283 كم طالب لم ينل بالحرص بغيته * وناله غيره عفوا وما حرصا 52 / 368 لأصبحن العاصي بن العاصي * سبعين ألفا عاقدي النواصي 22 / 430 للمرء عدة أيام مقدرة * فكلما نقصت أيامه نقصا 52 / 368 محبسين الخيل بالقلاصي * مستحقين حلق الدلاصي 22 / 430 مضت مدة استام ودك عاليا * فأرخصته والبيع غال ومرتخص 37 / 283 ملك إذا عدت محاسنه * لم يستطع أحد لها إحصا 69 / 277 من المنسر الأشقى ومن حزة المدى * ومن بندق الرامي ومن قصة المقص 37 / 283 وآنستني في محبسي بزيارة شفت * شفت كمدا من صاحب لك قد خلص 37 / 283 وأحسبك استوحشت من ضيق موضعي * وأوجست خوفا من تذكرك القفص 37 / 283 وأشهد ربي أن عثمان فاضل * وأن عليا فضله متخصص 5 / 410 ، 51 / 312 وأن أبا بكر خليفة ربه * وكان أبو حفص على الخير يحرص 5 / 410 ، 51 / 312 وأن عرى الإيمان قول مبين * وفعل زكي قد يزيد وينقص 5 / 410 ، 51 / 312 وإذا بنو المنصور عد حصاهم * فمحمد ياقوتها المتخلص 56 / 224 وبعد فما أخشى تقنص جارح * وقلبك لي وكر ورأيك لي قفص 37 / 283 وصادفت أدنى فرصة فانتهزتها * بلقياك إذ بالحزم تنتهز الفرص 37 / 283 وقد أتبع الحادي سراهن وانتحى * بهن فما يألو عجول مقلص 38 / 87 ، 45 / 93 وقد قطعت أعناقهن صبابة * فأعينها مما تكلف شخص 38 / 88 ، 45 / 93 ولا أنا أرميكم بنبل كنبلكم * ولو كنت لي كفوا لخفت القوارصا 31 / 315 ولكنها كانت كحسوة طائر * فواقا كما يستفرص السارق الفرص 37 / 283 ومحبوس بلا جرم جناه * له سجن بباب من رصاص 36 / 146 ومنهم كانت السادا * ت والموفون بالقرص 59 / 310 ونحن تحج إلينا العباد * ويرمون شعثا بوتر الحصا 17 / 176 يا نفس إن العمر في انتقاص * وليس من موتك من مناص 66 / 18 يزدن بنا قرب فيزداد شوقنا * إذا زاد طول العهد والقرب ينقص 38 / 88 ، 45 / 93 يضيق بابه خوفا عليه * ويوثق بعد ذلك بالعفاص 36 / 146