ابن عساكر
383
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
ممحوة العرصات يشغلها البلى * عن ساحبات الريط فوق دهاسها 13 / 120 من أول الليل قائما حذرا * لو مات من كده لما جلسا 17 / 438 من الحياة آيس 39 / 438 من عرف الله حق معرفة * باين فيه الأصحاب والجلسا 17 / 438 من كل أغلب من سليم فوقه * بيضاء محكمة الدخال وقونس 26 / 423 من لي برد شبيبة قضيتها * فيها وفي حمص وفي ميماسها 13 / 121 من يفعل الخير لا يعدم جوازيه * لا يذهب العرف بين الله والناس 10 / 90 ، 10 / 91 ، 10 / 91 ، 10 / 91 ، 10 / 114 ، 25 / 390 ، 25 / 392 منع البقاء تقلب الشمس * وطلوعها من حيث لا تمسي 11 / 19 نحن قتلنا مصعبا وعيسى * وكم قتلنا ملكا رئيسا 58 / 233 نضارة هذا اليوم تغني عن الأمس * فوفوه حق اللهو فيه فلا يحس 67 / 264 نمضي ويحفظنا الإله بحفظه * والله ليس بضائع من يحرس 26 / 423 هل غاية في المسير نعرفها * أم أمرنا في المسير نلتبس 33 / 285 هلم نمح الذي قد كان أوله * ونحدث الآن إقبالا من الرأس 37 / 85 هو جنتي فإذا خلوت * بها فما لي والأبالس 24 / 462 هو حافظ عقد الإخاء * ولا قط حقد المنافس 24 / 462 وآخر قد رس في حفرة * وآخر طار فلم يحسس 31 / 214 وأبا عتيبة فاعددنه ثامنا * والقرم عبد مناف والجساسا 3 / 117 وأخافه خوف الذئاب * الطلس طاوية تخالس 24 / 462 وأشتاقكم واليأس بين جوانحي * وأبرح شوق ما أقام مع الياس 5 / 419 وأضجما سيان إح * سان إليه وأسا 26 / 398 وأضجما مختلف الخلق كثير الطفس 26 / 398 وأظهر الإخوان لي جفوة * وبان لي من برهم بأس 60 / 324 وأعبدا يلزمني هذا وذا مفترسي 26 / 398 وأعرض غير ممتلح بعرف * وظل مقرطبا ضرسا بضرس 27 / 96 وأعرضت الشعرى العبور كأنها * معلق قنديل عليها الكنائس 11 / 327 ، 15 / 232 وأكتب ما يملي علي شوقي على * أبيض العينين لا أبيض الطرس 60 / 362 وأنت غدا تزيد الضعف ضعفا * كذاك تزيد سادة عبد شمس 28 / 4 وإذا هم صنعوا الصنائع في الورى * جعلوا لها طول البقاء لباس 54 / 135 وإذا هممت بضربه فبدرة * فإذا ضربت بها ثلاثا فاحبس 23 / 50 وإن بخس المطرون حقك إنه * لحق ثقيل لا يظلم باخسه 6 / 266 وإن رنقت لنعاس عرا * وقطعت من الرأس لم تنعس 13 / 7