ابن عساكر
347
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وجدناه نبيا مثل موسى * وكل فتى يخايره مخير 26 / 418 وجربت الأمور وجربتني * وقد أبدت عريكتي الأمور 50 / 84 ، 50 / 85 وجرى وراءك معشر فتعثروا * دون الغبار فلا لعا للعاثر 7 / 22 وجفنة كنضيح الحب قد تركت * بثني صفين يعلو أفوقها الغبر 38 / 76 وجه تريد به القطوب وبشره * يطفو على ماء الحياء فيظهر 41 / 429 وجهك والله وإن شفني * أحسن من شمس ومن بدر 53 / 409 وحاط الحريم وكف العظيم * وأعطى الكثير وأغنى الفقيرا 36 / 286 وحال عليك الحول بالفطر مقبلا * فباليمن والإقبال قابلك الفطر 48 / 225 وحالف بيمين غير كاذبة * بالله والبدن إذ كيت لتخير 27 / 386 وحتام لا أحظى بوصل أحبتي * وأشكو إليهم ما لقيت من الهجر 53 / 283 وحرق نابه ظلما وجهلا * علي فقد أتى ذما وعارا 46 / 382 وحشود الطغيان ذات ازدحام * وبنود البهتان ذات انتشار 21 / 239 وحق لمن كان ذا فعله * بأن يسترق رقاب البشر 37 / 490 وحق منى والمشعرين اليه * وزمزم والبيت المكرم والحجر 13 / 331 وحلفت بالبيت العتيق وركنه * وبزمزم والحجر ذي الأستار 27 / 266 وحمزة والعباس منهم وفيهم * عقيل وماء العود من حيث يعصر 2 / 20 وحن إلى أهل المدينة حنة * بمصر وهيهات المدينة من مصر 29 / 250 وحوت محاسن كل حسن مبدع * فيه عقول أولي العقول تحار 64 / 236 وحولك رايات لهم وعساكر * خيل لها بعد الصهيل شخير 68 / 75 وحيا من بني صعب بن سعد * سقوا الأرصاد والديم الغزارا 46 / 381 وحياتكم وكفى بها * لمتيم قسما يبر 52 / 330 وحيث ما مال من تأمله * مال إلى صورة تحيره 53 / 69 وخبرتني أن الرسول أتاكم * فوافاك عني بالكتاب مع العصر 29 / 239 وخد يجتني التفاح منه * وترمي الورد فيه الجلنار 36 / 407 وخفت نواها من جنوب عشيرة * كما خف من نبل المرامي جفيرها 28 / 198 وخلال مشرقات يهتدي * بضياها عن القصد بحور 64 / 149 وخلت قرون بين ذلك ما لها * أثر يبين ولا حديث يؤثر 41 / 428 وخلف منك يا طلحة أعور 63 / 127 وخلوا بدار لا تزاور بينهم * وأنى لسكان القبور تزاور 41 / 404 وخلوا عن الدنيا وما جمعوا لها * وضمتهم تحت التراب الحفائر 41 / 404 وخلوني لمعترك المنايا * وقد شرعت أسنتها لصدري 31 / 225 ، 31 / 226 وخمرة جاء بها شبهها * ظلمت لا بل شبهه الخمر 61 / 307 وخير القول قولي في علي * وعائشة وطلحة والزبير 46 / 169