ابن عساكر

337

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وأخنوا على أمواله يقسمونها * بلا حامد منهم عليها وشاكر 41 / 407 وأخو الحضر إذ بناه وإذ * دجلة تجبى إليه والخابور 16 / 101 وأدبني الزمان فليت أني * هجرت فلا أزار ولا أزور 23 / 353 ، 43 / 289 وأرسلت فيه فغالطتها * بخاتم وجهته أخضر 6 / 100 وأرسليه إلينا كي نسائله * عن أمره ما يرى في النوم والسهر 63 / 11 ، 63 / 14 وأرنت العود المطافل حوله * حذر السباء وزل عنها المئزر 61 / 304 وأستكبر الأخبار قبل لقائه * فلما التقينا صغر الخبر الخبر 41 / 306 وأسعدتها أكف غير مفرقة * بح الحناجير تنبيها المزاهير 37 / 363 وأسود فوق سيران الغضى * أم سراحين بأبطال تسير 64 / 148 وأشارت إلى نساء لديها * لا ترى دونهن للسر سترا 45 / 108 وأشد في حق العراق سكيمة * يخشى بوادرها الإمام الأكبر 61 / 304 وأشرف بالقوز اليفاع لعلني * أرى نار ليلى أو يراني بصيرها 70 / 66 وأشهد أنهم كذبوا عليه * شهادة عالم فهم خبير 36 / 238 وأشهد من عوف خيولا كثيرة * يحجون سب الزبرقان المزعفرا 48 / 160 وأصبح مجراه من الأرض يابسا * يموت به العصفور وانجدب القطر 43 / 553 وأصبحت البلاد له محولا * كأن لم يحيها يوم مطير 12 / 219 وأصبحت الرواد بعدك محلوا * وأكدي باغي الخير وانقطع الشعر 43 / 554 وأصبحت حيران لا أرتجي * جنانا ولا أتقي فيه نارا 53 / 283 وأصدق من محياه حيا واخرا * مى إني من شبلين ضاري 40 / 16 وأصرف الحي عنكم إن لقيتهم * وإن أعور منهم غير عوار 30 / 87 وأضحوا رميما في التراب وعطلت * مجالس منهم أقفرت ومقاصير 41 / 404 وأعدتم بصدودكم * بيض المدامع وهي حمر 52 / 330 وأعددت للحرب أوزارها * رماحا طوالا وخيلا ذكورا 20 / 140 وأعسر ذا للفتى في حياته * قتير بدا في العارضين واقتار 36 / 411 وأعطيت جم المال والحلم والنهى * وسلم قماقيم الملوك الجبابر 59 / 218 وأعظم من هذين والله إنني * أخاف بأن لا نلتقي آخر الدهر 57 / 337 وأعور من نبهان أما نهاره * فأعمى وأما ليله فبصير 16 / 327 وأغاني عريب إذ تنثر الد * ر إذا ما شدت على الأوتار 69 / 275 وأفضل زائرا مني مرارا * وأجدر بالرصافة أن يزارا 45 / 431 وأقبل تيار من الشعر زاجر * فنهنه عني وإني لقادر 63 / 127 وأقبلوا كالتماع البرق بيضهم * لهم عصار تراه بعد إعصار 21 / 249 وأقسم لا أنساك ما ذر شارق * وما هب آل في ملمعة قفر 11 / 273