ابن عساكر
246
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
أبني قسي أوثقوا دجالكم * يجل الغبار وأنتم أحرار 57 / 14 أبو الله إلا أن عمرا تناهموا * قوادم حرب لا تلين ولا تحري 2 / 133 أبو جعفر من أهل بيت نبوة * صلاتهم للمسلمين طهور 27 / 270 أبو عتبة المدلي إلي حباله * أغر هجان اللون في نفر زهر 67 / 163 أبوء بحزن من فراقك موجع * أناجي به قلبا طويل التفكر 63 / 126 أبوك الذي لم يملك الأرض مثله * وعمك موسى عدله المتخير 56 / 226 أبوكم قصي كان يدعى مجمعا به * جمع الله القبائل من فهر 3 / 59 أبى الله إلا أن غمراتنا * هموا قوادم حرب لا تلين ولا تجر 61 / 392 أبى الله تدبير ابن آدم نفسه * وأنى يكون العبد إلا مدبرا 41 / 417 أبى حلف كلب في تميم وعقدها * لما سنت الآباء أن يتغمرا 7 / 297 أبي زمني أن يستقر بي الدار * وأقسم لا يقضى لنفسي أوطار 36 / 410 أبيت أراعي النجم فيك كأنما * أقلب جنبي في الفراش على جمر 32 / 386 أبيني لنا لا زال ريشك ناعما * ولا زلت في خضراء وغض نضيرها 70 / 66 أتأخذ أحلافا عليها عباؤها * باملال ثوران رأيك أعور 65 / 299 أتاك ابن قملتين كأنا شناره * على كل باد من معد وحاضر 68 / 171 أتاك البحر طم على قريش * مغيري فقد راع ابن بشر 60 / 75 ، 60 / 76 أتاك بسلم الحي بكر بن وائل * وأنت منوط كالسقاء الموكر 16 / 209 أتاك يقود الحي بكر بن وائل * على كل مجلوز المقدس مجفر 10 / 312 أتانا من دمشق وليس شيء * أحب إليه من نهي وأمر 27 / 30 أتاهم خائفا وجلا طريدا * فصادف خير دور الناس دارا 31 / 215 أتبعث إثم الهوى باثم * فيه ووزر الصبي بوزر 57 / 105 أتبكي وما امتدت إليك يد النوي * ببين ولم يذعر جنابك ذاعر 9 / 28 أتبيع والدنا الذي ندعى له * بأبي معاشر غائب متواري 19 / 112 ، 61 / 377 أتت لي ثمانون من مولدي * ودون الثمانين ما تعتبر 48 / 450 أتترك قيس ترتعي في بلادها * ونحن نسامي البحر والبحر حاصر 68 / 146 ، 68 / 147 أتته المنايا فلم تشوه * لصرف الليالي وريب القدر 3 / 86 أتدعو فلا أعصي وأدعو فلا تجي * ففعلك هذا قد يدل على الكبر 29 / 239 أترجة خوخه سفرجلة * جلوزة جوزه صنوبره 53 / 68 أترضون هذا كان قسا ومسلما * جميعا لدي يغش فيا قبح منظر 12 / 206 أتزورني في النوم زورة عاتب * تبدي إلى من الرضا ما تضمر 41 / 429 أتضرب في العصيان من كان عاصيا * وتعصي أمير المؤمنين أخا قسر 29 / 173 ، 29 / 174 أتظنون أن حادي المنايا * مسمح بالإمهال والإنظار 21 / 241 أتعمى عن الدنيا وأنت بصير * وتجهل ما فيها وأنت خبير 41 / 468