ابن عساكر

222

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

هو الجواد الذي * بذ كل جود بجوده 61 / 234 هو النبي لا نبي بعده * أرسله إلى الأنام وحده 38 / 354 هوى يتناهى ولا ينتهى * ويقصدني وهو لا يقتصد 55 / 206 هي إن زادت قليلا * قطعت حبل الوريد 7 / 461 هي البدر يغنيها تودد وجهها * إلى كل من لاقت وإن لم تودد 12 / 24 هي الشمس التي تطل * ع بين الثغر والعقد 9 / 113 هيهات ما زرتم فلا * بالكفر زاركم فؤاد 54 / 391 والشمس تطلع كل آخر ليلة * حمراء يصبح لونها يتورد 9 / 270 ولا يرهب ابن العم مني صولة * ولا أختبي من صولة المتهدد 67 / 112 وأبت إلى منزلي رابحا * وحل البلاء على الناقد 55 / 100 وأبصر الشيخ في حلقومة نقعت * منه الحشاشة بين الصدر والكبد 46 / 358 وأبعدهم كما بعدوا وخابوا * كما بعدت ثمود وقوم عاد 25 / 208 ، 37 / 451 وأبوك سلم داره وأباحها * لحياة قوم ركع وسجود 35 / 353 وأتى الطبيب فما شفى لك علة * ولطال ما قد كنت تشفي الصاد 36 / 411 وأتى الله بيسر * أذهب العيش الشديدا 58 / 66 وأتين عبد الدار بين بيوتها * حيث استقر بها طناب الموتد 58 / 258 وأجدر أن ترى ملكا لديه * يريك جلادة ويسر وجدا 69 / 221 وأجرى جوادا يحسر الخيل خلفه * إلى قصبات السبق مثنى وموحدا 7 / 206 وأجعل درسي من قراءة عاصم * وحمزة بالتحقيق درسا مؤكدا 17 / 34 وأجعل في النحو الكسائي قدوة * ومن بعده الفراء ما عشت سرمدا 17 / 34 وأحس أني قد نصبت لطيفة * شرط الرقاد فكاد أن لا ترقدا 36 / 337 وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعاد 19 / 148 ، 19 / 149 وأحسن شيء في النوائب أنها * إذا هي نابت ناوبت لم تدم خلدا 54 / 247 وأحلى من لذيذ الأمن عندي * ومن حط الخطايا في المعاد 36 / 442 وأحلم من قيس وأمضى من الذي * بذي الغيل من جفان أصبح حاردا 7 / 207 ، 7 / 208 وأدبرت الدنيا وأدبر أهلها * وقد ملها من كان يوقن بالوعد 44 / 478 ، 44 / 480 وأدبرت الدنيا وأدبر خيرها * وقد ملها من كان يوقن بالوعد 28 / 254 وأرجو الثواب بكتب الصلاة * على السيد المصطفى أحمدا 5 / 199 وأروع غر به للعيون جلاء * القذى وشفاء الرمد 55 / 206 وأرى المقيمة ليس ينفعها * صبر وليس يضرها جلد 56 / 249 وأرى لفقدك كل أرض حينها * وحشا وإن أهلت بمن لم يحمد 54 / 216 وأزمعن بينا عاجلا وتركنني * بصحراء خريم قاعدا متبلدا 50 / 108 وأسأل ربي إله العباد * جريا على ما له عودا 5 / 199