ابن عساكر
160
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وبستان حي بالشريعة جاهل * ومن هو يختصم الصفائح 56 / 295 وبعض الهوى بالهجر يمحى فيمحي * وحبك عندي يستجد ويربح 48 / 158 وبقاع يثرب ويحن * من النوادب والصياح 54 / 183 وتجلو بفرع من أراك كأنه * من العنبر الهندي والمسك يصبح 48 / 163 وتحركت أكام يثرب كلها * ونخيلها لحلول خطب مفدح 17 / 56 وتكاملت فيك المروءة كلها * وأعنت ذلك بالفعال الصالح 52 / 264 وتكسر في مقلتيك هو الذي * عطف الفؤاد عليه بعد جماحي 13 / 432 وجد في امتداح المعقلي محمد * تكن عند كل الناس أصدق مادح 56 / 294 وجدنا غالبا كانت جناحا * وكان أبوك قادمة الجناح 7 / 64 وجدناه يحفظه السائلون * ويأبى على العسر إلا سماحا 12 / 312 وجهزت للحي اليمانين معشري * فكانت عليهم عدتي وسلاحي 34 / 239 وجيه الملك ما وجهني بحرا * إذا لم ألق مجدك بالمدح 68 / 31 وحليلة رزئت وأخت وابنة * كالبدر تنظره عيون لمح 45 / 391 وخذها من مشعشعة كميت * تنزل درة الرجل الشحيح 13 / 441 وخلقت فيها أهل بيتي وظلتي * وقد ودعوني بالدموع السوافح 56 / 295 وخوفني من الحدثان أني * رأيت الموت إن لم يغد راحا 8 / 165 ودع أمامة إن أردت رواحا * وطويت كشحا دونهم وجناحا 19 / 232 ودعاني إليك قول رسول الله * إذ قال مفصحا إفصاحا 8 / 325 وذاك لأني حنيت العصا * وأبدى الزمان لصحبي كلوحي 68 / 158 وذكرني بالري نوح حمامة * فنحت وذو الشجو الحزين ينوح 29 / 228 وربي دحا الأرض من تحتها * ويثرب لا شك فيما دحا 17 / 176 وزجرت إذ لقب المشحج سانحا * متفائلا فيه بفأل أقبح 17 / 56 وسفح خلال الأرمد أو ملعب * بغيد يغازلن الرجال سوارح 56 / 294 وسلمت نم غرض الحتوف * مع الغدو إلى الرواح 42 / 507 وشيك الفضول بعيد القفول * إلا مشاحا به أو مشيحا 17 / 57 ، 17 / 61 وصاحب صدق كسيد الضرا * ء انهض في الغزو نهضا صحيحا 17 / 61 وصار ما يعجبه مغلفا * عنه وما يكره مفتوحا 69 / 229 وصلت القيان بعهد المسيح * فأظهرن هجرا بقول قبيح 68 / 158 وظني به أن سوف يبعث صادقا * كما أرسل العبدان هود وصالح 63 / 10 ، 63 / 15 وعلم ابن وهب ذي المعالي وبعده * معاني يحيى اللوذعي المنافح 56 / 295 وقال علي قيمة المرء علمه * وذلك قول جامع للنصائح 56 / 295 وقامت تغني الشرب حمرا عيونهم * مخضبة الأطراف ذات وشاح 37 / 429 ، 69 / 112 وقد وجدوا الخليفة هبرزيا * ألف العيص ليس من النواحي 52 / 262