ابن عساكر

154

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فظل كأنه أسد عفير * يكسر في مناكبه الرماح 18 / 203 ، 18 / 203 فقد أمسى صلاح أبي علي * لأهل الأرض كلهم صلاحا 9 / 109 فقل للحواريات يبكين عيرنا * ولا يبكنا إلا الكلاب النوابح 68 / 59 فقلت حواص بتدبير نحا ساحته * من عمل ذي الصلاح 18 / 271 فقلت له يا ليلى في النأي فاعلمي * شفاء لا دواء العشيرة صالح 58 / 113 فقلت لهم صبرا فإني راحل * إلى بلد من أرض بسطام نازح 56 / 295 فكأن قلبي حين يخطر ذكركم * لهب الضرام تعاورته الريح 8 / 92 فكم ذبحت كفاك من رب نعمة * بلا شفرة بل يحتوى الملك والسرح 5 / 394 فكن شفيعي إلى مليك * يدعو البرايا إلى الفلاح 35 / 252 فلا أنا أرجو أن نفسي صحيحة * ولا الموت فيما قد شجاها يريحها 69 / 212 فلا الحب يبدي من هواها ملالة * ولا حبها إن تنزح الدار ينزح 48 / 164 فلا تحمليها واجعليها جناية * تروحت منها في مياحة مائح 50 / 104 ، 69 / 285 فلا تطمع في رشده وصلاحه * وإن صاح يوما بالنصائح ناصح 43 / 168 فلا تفش سرك إلا إليك * فإن لكل نصيح نصيحا 42 / 528 فلا زال وادي رمس عزة سائلا * به نعمة من رحمة الله تسفح 69 / 287 فلعمري لقد تنقيت وجها * ما به خاب من أراد النجاحا 8 / 325 فلما دفعت لأبوابهم * ولا لاقيت حربا النجاحا 12 / 312 فلو أنا إذا متنا تركنا * لكان الموت راحة كل حي 49 / 150 ، 49 / 150 فلو جاءنا الناعي بنعيك جاءنا * بأن جاء نصر الله للناس والفتح 5 / 394 فلو لا رحمة الجبار أضحى * بكفك من جنان الخلد ريح 60 / 454 ، 64 / 9 فليت الفزاري الذي غش نفسه * وغش أمير المؤمنين يسرح 49 / 347 ، 49 / 348 فما أنا في طول الحياة براغب * إذا قيل قد سوي عليها صفيحها 11 / 260 ، 69 / 212 فما انفكت مكايدتي ومكري * إلى أن فاتك الثمن الربيح 60 / 454 ، 64 / 9 فما روى العشيرة من قبيل * أعز على العشيرة من رياح 18 / 272 فما شغلي غرس الغسيل بأيكه * ولا الصفق بالأسواق عند المذابح 56 / 295 فما لكم إلى جزع المنايا * وأسياف بأيديكم رواح 18 / 203 فمت ولم تعلم علي خيانة * ألا رب باغي الربح ليس برابح 50 / 104 فمتبع دين الذي أسس الهوى * وكل له فضل على الدين راجح 63 / 15 فمن لي بوجه ولا ليس لي * بدا لا بوجه صبيح مليح 68 / 158 فمن ولم تعلم علي خيانة * ألا رب باغي الربح ليس برابح 69 / 285 فمن يك مغرى بالنسب فإنه * يعد امرأ في دينه غير صالح 56 / 294 فهل تبكين ليلى إذا مت قبلها * وقام على قبري النساء النوائح 70 / 65 فهل لكم إلى أمر رشيد * فتصطلحوا ففي ذلكم صلاح 18 / 203