ابن عساكر
121
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وذكرتني أيامنا بسويقة * وليلتنا إذا النوى متلائمة 62 / 60 وزايدت فيهم لإطلاقهم * وغاليت إن العلى عالية 58 / 273 وساوس النفس علمهم ولهم * مقالة في الحلول مفتعلة 5 / 108 وسور بعدة مفصلات * يأمر بالصلاة والزكاة 16 / 350 وصدر نحيف كثير العظام * تقعقع من فوقه المخنقة 17 / 270 وعن الأخيار يحكيه * وعن أهل الوفادة 13 / 437 وعن الشعبي وال * شعبي شيخ ذو جلادة 13 / 437 وفتى من مازن * ساد أهل البصرة 56 / 260 وقالوا يقبل المدحات لكن * جوائزه عليهن الصلاة 14 / 96 وقد تأتى لهم بزيهم * من الورى ما تعاطت القتلة 5 / 108 وقد نصحتك فانظر * لنفسك المسكينة 50 / 13 وكم من مقام غائط لك قمته * وداهية أسعرتها بعد داهية 16 / 209 ولأبكينك ما حييت * مع السباع العاوية 62 / 115 ولئن كانت الدار نائية * فإن ألفة الإسلام جامعة 37 / 96 ولحقتنا بالسيوف المسلمة * يقطعن كل ساعد وجمجمة 41 / 62 ولست أبالي بحبي لهم * سواهم من النعم السائمة 7 / 76 ولقد كنا روينا * عن سعيد عن قتادة 13 / 436 ، 13 / 436 ولكن القبور صمتن عني * فأبت حزينة من عندهنة 56 / 417 ولكنه اقتص من مهجتي * كذاك الديات على العاقلة 35 / 397 ولي أشياء تستظر * ف يوم العرس والدعوة 64 / 88 وليس من المعز يرعى الحشيش * ولكن لقرنيه فيها شية 60 / 322 ومتى أقض بالقصاص على لح * ظ حبيب أخطئ طريق القضاة 5 / 457 ومن قال للجود لا تعدني * فقال لك السمع والطاعة 27 / 271 ومهما ألام على حبهم * فإني أحب بني فاطمة 7 / 76 ونفسي على خذلانه واعتزاله * وبيعة هذا الناكث العهد سادمة 37 / 421 ونفي مضلات الهوى * عنه وصلى في جماعة 51 / 179 ونكتم موتك نخشى اليقين * فأبدى اليقين عن الجمجمة 58 / 44 ، 58 / 45 ووضع الخيل على اللبات * وفرق الغلمان بالوصاة 17 / 306 ويخطر مثل خطر الفحل * فوق جرانه زبدة 49 / 495 اليأس عز والتقى سؤدد * ورغبة النفس لها فاضحة 41 / 466 يأمر بالصوم والصلاة * ويزع الناس عن الهناة 16 / 347 ، 16 / 349 يؤمل أن يعمر عمر نوح * وأمر الله يحدث كل ليلة 27 / 387 ، 27 / 387 يؤمل أن يعمر عمر نوح * وأمر الله يطرق كل ليلة 27 / 387