ابن عساكر
105
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
ومعاني شعري إذا ما رواها * عوذوها بها من الإعجاب 32 / 394 ومغتبط ثاو بأرض يحبها * ستذهل عنها نفسه وتطيب 33 / 26 وممن دان دين أبي بلال * عصائب يفترون على الكتاب 39 / 504 ومن أتاك طليحا طالبا جدة * فإنه بالغ مما بغى الأربا 18 / 299 ومن أعاجيب ما جاء الزمان به * وقد يبين لنا الدهر الأعاجيبا 52 / 207 ومن اشتكى من الجفاء وحبه * طرائف كانت دون من يتجنب 49 / 388 ومن بك ذا باب شديد وحاجب * فعما قليل يهجر الباب حاجبه 19 / 384 ، 20 / 81 ومن بني أعمامهم مثلهم * لمثل هذا العجب العاجب 61 / 264 ، 61 / 265 ومن رزق العمر الطويل تصيبه * ثوائب في أشكاله وتذوب 34 / 119 ومن سقمي من نية الحب كلما * أتى راكب من نحو أرضك يضرب 49 / 388 ومن عجب الدنيا بأن صروفها * إذا سر منها جانب ساء جانب 67 / 187 ومن فضل الأقوام يوما برأيهم * فإن عليا فضلته المناقب 42 / 531 ومن قوم إذا ذكروا عليا * يردون السلام على السحاب 39 / 504 ومن لا يبيت الليل إلا وعنده * عجوز لها حتى الصباح نحيب 65 / 167 ومن لا يغمض عينه عن صديقه * وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب 50 / 108 ومن للعفاة وحمل الديات * ومن يفرج الكرب بعد الكرب 9 / 61 ومن للهياج غداة الطعان * ومن يمنع البيض عند الهرب 9 / 61 ومن لم يسلم للنوائب أصبحت * خلائقه جمعا عليه نوائبا 42 / 514 ومن معشر أبديت فيهم عيوبه * يكون عليهم آخر الدهر بربا 59 / 434 ومن يتتبع جاهدا كل عثرة * يجدها ولا يسلم له الدهر صاحب 50 / 108 ومن يتق الله يكسب بها * من الحظ أفضل ما يكسب 40 / 281 ومن يتناسى هوى داره * ويرغب عنها وفيها ربي 2 / 399 ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى * مصارع مظلوم مجرا ومسحبا 25 / 390 ، 25 / 391 ومن يك ذا باب سديد وحاجب * فعما قليل يهجر الباب حاجبه 19 / 384 ، 66 / 257 من ينتجع أرضا سواها فإنه * سيندم يوما بعدها ويخيب 10 / 139 ، 15 / 133 ومنا ابن عتاب وناشد رجله * ومنا الذي أدى إلى الحي حاجبا 15 / 377 وموضونة دعف دلاص كأنها * غدير زهته شمال وجنوب 9 / 218 ونائحة بشر الرزية موهنا * فقلت لها إن الرزية مصعب 58 / 268 ونار جميع الفرس بأخت وأظلمت * وقد بات شاه الفرس في أعظم الكرب 3 / 424 ، 38 / 337 ونار ضلوعي ليس يخبو كأنما * لها في الحشا ما نحن شهاب 41 / 447 ونجى جلاسا علبة وعباءة * وقولك إني جيد الصر حالب 40 / 287 ونحن أناس عودنا عود نبعة * إذا افتخر الحيان بكر وتغلب 50 / 86 ونحن إن التقينا قبل موت * شفيت عليل صدري من عتاب 41 / 306